صحيفة التايمز تخصص إحدى افتتاحياتها اليوم أيضا عن الشأن المصري والربيع العربي، فتعنون: “ما بعد الربيع العربي: الانقسامات في المجتمع

صحيفة التايمز تخصص إحدى افتتاحياتها اليوم أيضا عن الشأن المصري والربيع العربي، فتعنون: "ما بعد الربيع العربي: الانقسامات في المجتمع المصري تنعكس في التصويت في الانتخابات الرئاسية."
تقول الافتتاحية: "لقد كانت الانتخابات الرئاسية المصرية هذا الأسبوع سلمية ومنظمة، وهذا بحد ذاته إنجاز لبلاد عدد سكانها كثير وخارجة لتوِّها من كنف دكتاتورية جثمت على صدرها عقودا."
ورغم تركيز الصحيفة على ترحيب الغرب بسير العملية الديمقراطية في مصر، إلا أنها تنبه في الوقت ذاته الى مغبة تجاهل حقوق الأقليات ومن تهميشهم بعد الانتخابات.
تقول الافتتاحية: "إن كيفية معاملة مصر لتلك الأقليات بعد الانتخابات هي التي ستقرر استقرار البلاد ومصير ثروتها السياسية."
وعلى الوتر ذاته تلعب أيضا صحيفة الفايننشال تايمز التي تنشر تحقيقا على صفحتها الأولى عن الانتخابات المصرية جاء بعنوان: "مصر تواجه انقساما خلال جولة الإعادة بين إسلامي وعسكري سابق."
وتركز الصحيفة في تحقيقها على نظرة المعسكرين لبعضهما البعض، فتقتبس من بيان صادر عن جماعة الإخوان المسلمين تساؤلا عن النتيجة التي حققها شفيق، وإن انضوى على قدر من الحيرة والريبة، إذ تقول: "كيف لأربعة ملايين صوت أن تذهب لشخص كان ضد الثورة وضد الشعب المصري؟

