اخبار-وتقارير

عقد مساء امس مؤتمر تأسيس المجلس الاستشارى القبطى والذى يضم الكيانات و الحركات والمنظمات المعنية بالشان القبطى نحو توحيد وتفعيل

 

 
 
كتبت:نرمين ميشيل
 
عقد مساء امس مؤتمر تأسيس المجلس الاستشارى القبطى والذى يضم الكيانات و الحركات والمنظمات المعنية بالشان القبطى نحو توحيد وتفعيل المشاركة القبطية فى المشهد السياسى تحت شعلر مشاركة لا مصادمة 
 
ويتكون المجلس الاستشارى القبطى من 13 عضو مؤسس و9 لجان مع الالتزام بعقد أجتماعات دورية لبحث المستجدات داخل الملف القبطى وتقديم الرائ بشكل أستشارى ديمقراطى مع تكريس وضرورة وجود كل الكيانات القبطية وعدم اقصاء احد لانشاء كيان موحد للمنظمات القبطية 
 
وفى عرس قبطى رفيع المستوى عقد هذا الموتمر بكاتدرائية الاقباط الكاثوليك بمدينة نصر وقدم الاعضاء المؤسسين بالمجلس الاستشارى القبطى كلمات المنصة حيث بدء الاستاذ كمال سليمان بلجنة المواطنة بكلمة الافتتاح والترحيب بكل الحضور من منظمات وشخصيات عامة 
 
ثم القى الاستاذ نبيل عزمى الامين العام والمتحدث الرسمى لائتلاف أقباط مصر كلمة عن لماذا المجلس العسكرى ولماذا الان ؟ وأكد أن هذا الحدث هو النداء الاخير للاقباط وعليهم أن يتحدوا الان قبل ضياعة الفرصة
 
وبعد ذلك عرض أغانى وطنية قدمتها بعض الفتيات من فريق الكورال ثم القى الاستاذ هانى الجزيرى رئيس مركز المليون لحقوق الانسان كلمة عبر بها عن سعادتة بتوحيد الاقباط وأن تلك كانت أمنيته منذ عام 2005
 
ثم عرض فيلم تسجيلى عن مشاركة المنظمات القبطية فى الخدمة المجتمعية والسياسية حيث سرد تاريخ العمل السياسى والحقوقى  للاقباط وأنشاء الحركات والائتلافات القبطية والحقوقية 
 
وقام ممثل من كاتدرائية الاقباط الكاثوليك بالقاء كلمة تحت أسم الكنائيس المصرية فى الوحدة الوطنية ثم تلاه المهندس ماهر عزيز بكلمة باسم الكل فى واحد والواحد فى الكل 
 
وأعلن البيان التاسيسى الاستاذ ثروت بخيت عضو مؤسس بالتحالف القبطى المصرى 
 
وكانت الكلمة الختامية للاستاذ كمال زاخر المفكر القبطى الكبير وأكد أنه يجب محاسبةمثيرى الفتن الذين يستغلون حق المصريين فى التظاهر ويتهمونهم بانهم مسلحون ومخربون 
 
وقام الاستاذ كمال زاخر بفتح المناقشة وأعطاء الكلمة للمتواجدين فالقى الكلمة كل من الاستاذه مرجريت عازر – الاستاذ مدحت قلادة – الاستاذ كمال عبد النور- المستشار أمير رمزى – المستشار ممدوح نخله – الاستاذه الفت كمال – المهندس لويز لطفى وأخرون من الحضور
 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى