الأخيرة

فى سبتمبر 2010 اصدرت محكمة مركز سمسطا ببنى سويف قرارا بتعيين هويدا جمال كامل مأذونة لتصبح اول مأذونة فى الصعيد

 

بنى سويف مصطفى عرفه
فى سبتمبر 2010 اصدرت محكمة مركز سمسطا ببنى سويف قرارا بتعيين هويدا جمال كامل مأذونة  لتصبح اول مأذونة فى الصعيد
هويدا بنت قرية (ساربو ) المولودة فى 1982 حاصلة على ليسانس دراسات إسلامية وعربية عام 2006 متزوجة وأم لأربعة اطفال  هم: عبد الله ومحمد وإسماعيل وأحمد زاعت شهرتها بين قرى المركز بعد ان وثقت 200 عقد زواج و15 حالة طلاق فى ثلاث اعوام
* من صاحب قرار ترشحكِ لمنصب المأذون؟
– زوجي وأهلي وقفوا بجواري وشجعوني خطوة بخطوة للتقدم بأوراقي بعد وفاة مأذون قرية (سرابو )  التي أسكن بها ولكني كنت خائفة ومترددة في البداية لأننا في الصعيد ولنا عاداتنا وتقاليدنا وترددت كثيرا لأن هنا أشخاصا كثيرة من الممكن أن يعارضوني
* كيف كانت المنافسة بينك وبين المتقدمين للمنصب؟
– تقدمت باورافى وكانت المنافسة شرسة بيني وبين  4 رجال  اخرين متقدمين بينهم رجلين حاصلين على نفس مؤهلي التعليمي وآخر حاصل على مؤهل الثانوية العامة والرابع حاصل على دبلوم تجارة  وفوجئت بترشيحى وتعيينى وانقسم أهالي القرية بين مؤيدين ومعارضين لي بعد الفوز.
* ماذا تفعلين حال دعوتكِ لعقد قران في المسجد؟
– في بداية عملي بمنصب المأذون دخلت مسجدا  وعقدت أكثر من قران لمدة عام وأصعب فترة مرت علي كانت خلال فترة حكم الرئيس الأسبق محمد مرسي حيث كان العديد من أهالي القرية معترضين على دخول امرأة المسجد وأصبحت بعد ذلك أقوم بتوثيق عقود الزواج في المنازل ويقوم إمام المسجد بإشهار عقد القران ولكن بعد انطلاق ثورة 30 يونيو وعزل مرسى اصبح الامر اكثر سهولة
* ما هو أشهر عقد قران قمتي بإشهاره حتى الآن؟
– أتذكر ثاني عقد قران أعقده وكانت أول مرة أدخل فيها المسجد وتجمعت حشود كبيرة من أهالي القرية لمشاهدة عقد القران وكانت أهم لحظة لي لحظة دخولي للمسجد وطريقة عقد القران لي كامرأة وبعد ذلك قمت بعقد 200 حالة زواج و15 حالة طلاق حتى الان  واصبحت مطلوبة بين عائلات قرى المركز
* هل مهام مهنتكِ تمنعكِ عن الاهتمام بأسرتك وأولادكِ؟
لم تدفعني مهنتي إلى الابتعاد أو التقصير مع أولادي وزوجي بل أشعر دائما بالتشجيع من قِبَلهم واستيعابهم لمكانة المرأة في الوقت الحالي فالنساء أصبحن يتولين مناصبَ عديدة في الدولة كوزيرة وقاضية وأثبتن نجاحهن مؤكدة بأن التجربة تبدو صعبة في البداية لكن مع مرور الوقت بدأتُ الانسجام في عملي كمأذونة وتفهمت وتفهم المجتمع من حولي دور المرأة وكيف أنها من الممكن أن تنجح كمأذونة أو في أي وظيفة أخرى تتقدم لها واشارت الى انها تحلم بالحصول على مقعد نيابى بمجلس النواب لمناقشة وحل مشاكل المراة فى مصر وتقديم وجه حقيقى للمراة المصرية امام دول العالم 
 
 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى