أخبار وتقارير
في صحيفة التايمز تقريراً لهنا لوسيندا سميث تناول الاستفتاء المقبل في تركيا وانعكاسات نتائجه على البلاد. وقالت كاتبة التقرير

في صحيفة التايمز تقريراً لهنا لوسيندا سميث تناول الاستفتاء المقبل في تركيا وانعكاسات نتائجه على البلاد. وقالت كاتبة التقرير إن "الاستفتاء المقبل في تركيا سيعمل على تحديد مصير الحياة السياسية المقبلة في تركيا".
وأضافت أنه في حال التصويت بـ "نعم" فإن السياسة في تركيا ستكون تحت سيطرة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان (63 عاماً) إذ أنه بموجب هذا الاستفتاء سيبقى في سدة الرئاسة حتى عام 2029"، أما في حال التصويت بـ " لا" فإن ذلك سيكون أكبر انتكاسة لاردوغان منذ توليه السلطة في عام 2003، وقد تؤدي إلى حصول تمرد سياسي ضده لاسيما بعد تداعيات الناتو وأزمة اللاجئين والحرب في سوريا وعلاقته مع أوروبا".
وأشارت كاتبة المقال إلى أن "كل من يصوت في هذا الاستفتاء سيشارك في تحديد مصير تركيا، وإن كانت ستتحول من بلد برلماني إلى رئاسي".
وأوضحت أن "أردوغان يجوب البلاد للترويج للتصويت لصالح الاستفتاء، ويلقي خطباً مليئة بالذم لمن يريد تدمير تركيا، وفي مقدمتهم أوروبا ورفض العديد من بلدانها – من بينها ألمانيا وهولندا- بالسماح لوزرائه بمخاطبه الأتراك والترويج للاستفتاء".
والتقت كاتبة المقال بيرساح أويسلا ، متطوعة مؤيدة للتصويت لصالح الاستفتاء، تدير مقهى مؤقتاً أطلقت عليه اسم " نعم للاستفتاء". ويعتبر هذا المقهى مقصداً للمناقشات والحوارات السياسية وارتشاف المشروبات الساخنة.
وقالت أويسلا إن : تركيا القديمة ولت، ونحن نتقدم"، مضيفة أن أولئك الذين يروجون للتصويت ضد الاستفتاء "لا عقول لديهم، وهم يُجبرون الناس على أخذ منشوراتهم في الشوارع".
وأردفت كاتبة المقال أن أويسلا عمدت إلى أخذ صورة مع زبائنها رافعة شعار "رابعة" الذي يعتبر تأييداً واضحاً لحركة الإخوان المسلمين، وقد أطلق هذا الشعار بعد مقتل عدد من مؤيدي الحركة في ميدان رابعة على يد الجيش المصري خلال مشاركتهم في اعتصام ضد الانقلاب الذي أطاح بالرئيس المصري محمد مرسي في عام 2013".
وتابعت بالقول إن " أردوغان يحتفظ بمجسم لشعار رابعة على مكتبه".
وأكدت أويسلا أنها " تريد بقاء أردوغان لضمان مستقبل أولادها الأربعة"، مشيرة إلى أنه في حال بقاء النظام القديم، فإنه سيكون هناك مزيد من الانقلابات".



