أخبار وتقارير
في صحيفة الغارديان يتساءل بيتر بومونت بعد مرور ثمانين عاما على اندلاع الحرب العالمية الثانية .. لماذا أخفق زعماء

في صحيفة الغارديان يتساءل بيتر بومونت بعد مرور ثمانين عاما على اندلاع الحرب العالمية الثانية .. لماذا أخفق زعماء دول التحالف ولا سيما فراكلين روزفلت وونستون تشرشل في منع الذبح الجماعي ليهود أوربا؟
لقد أصبحت الإنسانية تلعب دورها في صياغة القانون الدولي منئذ، وظل صدى الهولوكست ورد الحلفاء حينها يتردد لحدود الآن، ليس لأنها أسوأ جريمة حرب في القرن الماضي فحسب بل لأن الدروس المفترض تعلمها لم تُلقن بعد.
لماذا، من أيام بول بوت إلى مذبحة سريبرينيتشا ورواندا وسوريا والاضطهاد الذي يعانيه الإيغور حاليا على يد الصين ، يكافح المجتمع الدولي مرارًا وتكرارًا لبناء استجابة فعالة في الوقت المناسب؟
خلال السنوات التي سبقت الحرب، كان الاضطهاد النازي لليهود الألمان واضحا ولاحظه الزعماء البريطانيون والأمريكيون ولم يتحركوا في الوقت المناسب، كما كان موقف هتلر تجاه اليهود واضحًا في كتابه "كفاحي"، وكرسه بقوانين نورمبرغ لعام 1935، إذ أقصى اليهود الألمان من جنسية الرايخ ومنعهم من الزواج أو ربط علاقات جنسية مع أشخاص من "دم آري".
وبعد مرور ثمانية عقود، وبينما يخلد العالم ذكرى اندلاع الحرب، لا يزال من الضروري التذكير ليس فقط بالنصر النهائي للحلفاء بل بإخفاقهم الأكبر عندما واجهوا كارثة مهولة كانت تبدو نذرها واضحة قبل وقوعها.
الاستعداد النفسي للطلاق البريطاني – الأوربي
جدد جواز سفرك ، وحاول شراء ملصق كتبت عليها كلمة GB لسيارتك.
هذه مقتطفات من نصائح يقدمها موقع البريكسيت الحكومي الجديد للبريطانيين الذين يخططون للسفر إلى الاتحاد الأوروبي بعد الحادي والثلاثين من أكتوبر / تشرين الأول المقبل.
وتقول الغارديان إن البريطانيون الذين اعتادوا السفر بسهولة في جميع أنحاء أوروبا قدمت لهم توصيات للتأكد من أن مدة صلاحية جواز سفرهم لن تتجاوز ستة أشهر، كما أنه سيكون عليهم دفع رسوم المكالمات في هواتفهم إذا أجروها من دول أخرى في الاتحاد الأوربي.
وقيل لهم إنه يجب أن يتيحوا وقتا إضافيا للتفتيش في الموانئ والمطارات، كما طُلب منهم التأكد من حصولهم على تأمين سفر لأن بطاقة التأمين الصحي الأوروبية – التي تغطي تكلفة الرعاية الصحية المقدمة في دول الاتحاد الأوروبي – لن تكون صالحة في حالة خروج بريطانيا بلا اتفاق.
ويحذر موقع موقع Get Ready الشركات من أنها قد تحتاج إلى تغيير علاماتها التجارية ، كما أٌبلغت الشركات التي تتعامل مع بيانات مواطني الاتحاد الأوروبي بأنها قد تُحرم الوصول إليها.

