قالت رئيسة الوزراء الاسترالية جوليا جيلارد يوم الثلاثاء ان استراليا ستبدأ في سحب قواتها من افغانستان هذا العام وتتوقع ان
قالت رئيسة الوزراء الاسترالية جوليا جيلارد يوم الثلاثاء ان استراليا ستبدأ في سحب قواتها من افغانستان هذا العام وتتوقع ان تلعب كل القوات الدولية هناك دورا داعما للقوات الافغانية بحلول منتصف 2013 .
وستعرض جيلارد جدولها الزمني لتقديم موعد سحب القوات الاسترالية عاما بالمقارنة لما تم التخطيط له من قبل على مؤتمر يعقده حلف شمال الاطلسي بشأن افغانستان في مايو ايار.
وقالت جيلارد في كلمة في معهد السياسة الاستراتيجية الاسترالية في كانبيرا "انني واثقة الان ان شيكاجو ستقر بمنتصف 2013 كعلامة فارقة اساسية في الاستراتيجية الدولية .
"نقطة حاسمة عندما تتمكن القوات الدولية من الانتقال الى دور داعم في شتى انحاء افغانستان."
ومن المقرر ان تنسحب كل القوات الاجنبية من افغانستان بحلول نهاية 2014 وكان من المتوقع ان تنسحب استراليا في ذلك الوقت ايضا.
ولكن من المتوقع ان يحدد الرئيس الامريكي باراك اوباما وزعماء حلف شمال الاطلسي الاخرون بشكل اكثر وضوحا خطط الانسحاب الغربية خلال مؤتمر شيكاجو ويحددوا الخطوط الرئيسية لاجراءات ضمان عدم وقوع افغانستان في براثن حرب اهلية عندما تنسحب القوات الاجنبية.
ورفضت جيلارد اشارات الى ان الدافع وراء تقديم موعد الانسحاب كان اوباما ورغبته في الانتهاء من خطط الانسحاب قبل انتخابات الرئاسة الامريكية التي تجري في نوفمبر تشرين الثاني وقالت انه اعتمد على التقدم الذي اتفقت عليه القوات الافغانية والدولية.
واثار هجوم ضخم شنته حركة طالبان هذا الاسبوع تساؤلات بشأن مااذا كانت القوات الافغانية قادرة على السيطرة على الامن بعد انسحاب القوات الاجنبية.
وقال متحدث باسم قوات حلف شمال الاطلسي في افغانستان انه يتم رسم خطط لتسليم مسؤوليات الامن للقوات الافغانية وان اعلان جيلارد سيأخذ في الحسبان


