أخبار وتقارير

قالت صحيفة “الجارديان” البريطانية إن الرئيس المصري محمد مرسي لم يهدر أي وقت بعد الإشادات الدولية بالدور البارز الذي

 قالت صحيفة "الجارديان" البريطانية إن الرئيس المصري محمد مرسي لم يهدر أي وقت بعد الإشادات الدولية بالدور البارز الذي لعبه في اتفاق وقف إطلاق النار بين حركة المقاومة الإسلامية "حماس" وإسرائيل وصوب أسلحته تجاه خصومه في البلاد.
وترى الصحيفة أن "التناقض يكمن في أنه كيف يمكن لمرسي الانتقال إلى الديمقراطية وإرساء احترام القانون والفصل بين القوة التشريعية والقضائية بالانقلاب على القانون وإعلاء كلمته عليه.
وتضيف الصحيفة أن "بعض عناصر الإعلان الدستوري الجديد لقت قبولا حتى في أوساط الجماعات الثورية التي تعارض مرسي في الكثير من القضايا الأخرى، ومن بين هذه الإجراءات إقالة المدعى العام عبد المجيد محمود، الذي ينظر إليه على أنه من الموالين للرئيس السابق حسنى مبارك وعلى أنه السبب في انهيار القضايا المرفوعة ضد قتلة المتظاهرين في انتفاضة يناير 2011".
وذهبت الصحيفة إلى القول إن "مؤيدي مرسي يردون على منتقديه بثلاث حجج لا تخلو من الصحة: أولها أن القضاء ليس مستقلا، حيث يقاوم بعض القضاة مساعي النظام القديم، ولكن الباقين يحاولون جاهدين ألا تنجح مساعي التحول الديمقراطي، والنقطة الثانية: هل يرغب أحد في عودة المجلس العسكري؟ أما الحجة الثالثة: إذا وضع الدستور الجديد، فإن ذلك سيقلص من سلطات مرسي بشكل كبير. وبهذا يخلصون إلى أن مرسي ليس فرعونا جديدا".
وترى الصحيفة أن "كل هذه الحجج مجرد حجج سياسية، ولكن الحياة السياسية في مصر لا تبدو معافاة بينما يشتبك الليبراليون المعارضون لمرسي مع الإسلاميين المؤيدين له في القاهرة والسويس وبورسعيد".

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى