اخبار-وتقارير

قالت مصادر في حملة اللواء عمر سليمان المرشح لمنصب رئاسة الجمهورية أنه أبلغهم فى اجتماع له اليوم الخميس أن ما

قالت مصادر في حملة اللواء عمر سليمان المرشح لمنصب رئاسة الجمهورية أنه أبلغهم فى اجتماع له اليوم الخميس أن ما يثار بشأن قانون عزل الفلول من الترشح للرئاسة لن يبعده عن خوض المنافسه خاصة أن خوضه لهذه الانتخابات جاء بناء على مطلب شعبى.
وأوضحت المصادر  أن سليمان طلب منهم تجاهل هذا القانون وعدم التعليق عليه، مشددا على أن هناك ماهو أهم من هذا الهراء والعبث الذى يشغل نواب الشعب أنفسهم به وأنهم الأولى لهم أن يعملوا على تحقيق مطالب الشعب وعدم الانشغال بعبث من أجل تحقيق مصالح شخصية، قائلا:"الأولي لنواب الشعب أن ينشغلوا بما يشغل الشعب وإصلاح الأوضاع الاقتصادية وليس الانشغال بمهاترات".
وتابعت المصادر أن سليمان أكد لهم أن انشغال نواب الشعب بمثل هذه المهاترات دليل على فشلهم فى تحقيق مطالب الشعب، متسائلا:"ماذا فعل نواب البرلمان  للشعب إلا الانشغال بمهاترات بلا قيمة".
وأشارت المصادر إلى أن تجربة مجلس الشعب بعد الثورة أثبتت  فشل جماعة الإخوان المسلمين فى تقديم حلول جذرية لمشاكل المواطنين، مشيرا إلى أن الجماعة لا تجيد إلا الحديث فى وسائل الإعلام دون تقديم أى حلول.
وقالت المصادر ان الاخوان تراجعت شعبيتهم تماما في الشارع وانهم يريدون خوض المنافسه منفردين حتي يضطر المصريين الي انتخاب مرشحهم كما حدث في الانتخابات البرلمانيه حيث لم يكون هناك من ينافسهم لهذا حصدوا الاغلبيه ومع ذلك فشلوا وتراجعت شعبيتهم مجدا بعد سقوط القناع فقد كانوا يقولون وينتقدون العلاقه مع امريكا ولكنهم اليوم لايفعلون شيء الا بعد استئذان السفيره الامريكيه وكانوا ينتقدون كامب ديفيد ويقدمون اليوم الوعود لطمأنة اسرائيل بشأن المعاهده حتي غزه الفلسطينيه لم يحركوا ساكنا من اجلها لهذا سقطت ورقة التوت عن الاخوان وهم يخافون المنافسه الحقيقيه ولو كانوا بالفعل يحشدون الاغلبيه خلفهم ما كان اصابهم الهلع والرعب من ترشح عمر سليمان ليهرولوا بعد ذلك من اجل قانون غير دستوري وهم يعترفون بانه غير دستوري ..اضافت المصادر لو ان الاخوان الاغلبيه وتدرك ان سليمان غير مقبول شعبيا كان عليها ان تسخر من ترشحه وتستخف بذلك اذا كانوا واثقين من ذلك لكنهم كعادتهم دائما يخالفون الحقائق ويكذبون بل يخدعون شركائهم في انتهازيه واضحه

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى