قال الدكتور عمرو حمزاوي، عضو مجلس الشعب إنه وبعض النواب الآخرين طالبوا هيئة المجلس بأن تأخذ بعين الاعتبار بالاعتذار الذي

قال الدكتور عمرو حمزاوي، عضو مجلس الشعب إنه وبعض النواب الآخرين طالبوا هيئة المجلس بأن تأخذ بعين الاعتبار بالاعتذار الذي تقدم به النائب زياد العليمي عن الإساءة للشيخ محمد حسان والمشير حسين طنطاوي، في سياق كلامه.
وأضاف حمزاوي، أنه تم تحية المجلس الأعلى للقوات المسلحة عن عدم اتخاذ أي إجراء قانوني ضد العليمي، مشيرا إلى أهمية أن يحمي مجلس الشعب حقوق أعضاءه وألا يُرسي سابقة محاسبة العضو عن كلامه خارج البرلمان.
وفي سياق آخر، أكد حمزاوي أنه ومجموعة من الأعضاء الآخرين تقدموا بطلب إلى الدكتور سعد الكتاتني رئيس المجلس يطالبون فيه بإحالة أحد النواب يقصد مصطفي بكري إلى التحقيق أمام لجنة القيم، لاتهامه الدكتور محمد البرادعي، المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، بـ ‘العمالة والخيانة’.
وأوضح الدكتور عمرو حمزاوي أن اتهام البرادعي بالعمالة والخيانة ينبغي ألا يختلف عن الإساءة للشيخ محمد حسان والمشير طنطاوي، بل إن اتهام البرادعي كان تحت قبة البرلمان.
كما تقدم أعضاء برلمانيون بطلب لمناقشة عامة حول المادة 28 من الإعلان الدستوري، والتي ‘تحصن اللجنة العليا لانتخابات الرئاسة’، وفقا لقول حمزاوي.
وبالنسبة لرفضه لقاء السيناتور الأمريكي جون ماكين عضو الكونجرس الأمريكي، قال الدكتور عمرو حمزاوي إن رفضه جاء لمواقف ماكين المنحازة لإسرائيل وتأييده لغزو العراق ومطالبته بقع المعونة الأمريكية عن مصر.
وأضاف حمزاوي ‘أنا لا أقبل كعضو مجلس شعب أن أهين البرلمان.. وإذا أراد أحد مقابلتي فليأتي للمجلس’، موضحا أن هذا ليس معناه أن يرفض الحوار والتعاون إنام الأمر متعلق باللوائح وهيبة المؤسسة (مجلس الشعب) ومواقف ماكين نفسه.

