أخبار وتقارير

قال القيادي في الحرس الثوري ومساعد شؤون الباسيج في القوات المسلحة الإيرانية، الجنرال مسعود جزائري، إن المرشد الأعلى الإيراني، علي

 قال القيادي في الحرس الثوري ومساعد شؤون الباسيج في القوات المسلحة الإيرانية، الجنرال مسعود جزائري، إن المرشد الأعلى الإيراني، علي خامنئي، أكد على استمرار دعم حلفاء طهران في ما سماها "جبهة المقاومة" في المنطقة.

وأكد جزائري في تصريحات لموقع "دفاع برس" التابع للقوات المسلحة الإيرانية، أن "العقيدة الأساسية للجمهورية الإسلامية هي دعم المستضعفين". وتطلق إيران مصطلح "المستضعفين" على الميليشيات التابعة لها في دول المنطقة والعالم والتي يتم دعمها وتوجيهها بواسطة فيلق القدس، المختص بالعمليات الخارجية للحرس الثوري.
ويرى محللون أن هذا التصريح يدل على أن إيران تتجه نحو إيجاد المزيد من القلاقل في المنطقة من خلال تكثيف الدعم العسكري والمالي واللوجستي لحلفائها، خاصة في سوريا واليمن بعد الهزائم المستمرة التي لحقت بنظام الأسد في سوريا والحوثيين في اليمن.
ويعتبر المراقبون أن ما يدفع طهران نحو المزيد من الإنفاق على حلفائها هو بسبب فشل المبادرات الإيرانية لحل الأزمتين السورية واليمنية والتي تتناقض مع تدخلها العسكري الذي زاد الأوضاع سوءاً، وأدى إلى إطالة أمد الصراعات في هذين البلدين العربيين.
وكان قيادي آخر في الحرس الثوري الإيراني هو العميد يد الله جواني قد أكد، الشهر الماضي أن "إيران محور لحروب بالوكالة في كل من العراق وسوريا واليمن والبحرين". فيما ترجم التدخل الإيراني في هذه الدول خلال السنوات الأخيرة بالوقوف مع أنظمة ديكتاتورية ضد شعوبها، كما في سوريا، أو دعم ميليشيات ضد الحكومات الشرعية، كما في اليمن.
وبينما يقول مسؤولون إيرانيون إن الاتفاق النووي سيفتح الباب أمام دور إيراني لتسوية أزمات المنطقة، قال جواني، الذي يعمل مستشاراً لممثل المرشد الأعلى في الحرس الثوري، إنه "لا علاقة للاتفاق النووي باستراتيجية طهران في المنطقة، وستستمر في طريقها بدعم حلفائها".
يذكر أن مستشار الشؤون الدولية للمرشد الإيراني الأعلى، علي خامنئي، وعضو مجلس تشخيص مصلحة النظام الإيراني، علي أكبر ولايتي، كانا قد أعلنا أن "طهران ستزيد الدعم لحلفائها في سوريا ولبنان والعراق واليمن".
وعلى الرغم من الاتفاق النووي الشامل الذي أبرمته إيران مع أميركا والدول الغربية، والذي شمل ملفات عديدة، مازال المسؤولون الإيرانيون يستمرون بإطلاق تصريحات يزعمون خلالها أن طهران تقود محوراً مناهضاً لأميركا في المنطقة، حيث اعتبر محللون هذه التصريحات أنها تأتي في سياق الاستهلاك المحلي بعد أن تنازلت طهران عن شعاراتها الثورية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى