السيارات

قال رئيس الاتحاد المصري لمقاولي التشييد والبناء، إن نحو ألفين شركة مقاولات تخارجت من السوق خلال 2016 من أصل 30.9

قال رئيس الاتحاد المصري لمقاولي التشييد والبناء، إن نحو ألفين شركة مقاولات تخارجت من السوق خلال 2016 من أصل 30.9 ألف شركة عاملة.

وأرجع حسن عبدالعزيز، ذلك لزيادة أسعار مواد البناء بعد تحرير سعر الدولار، وعدم قدرة الشركات على الإستمرار لاهتزاز مراكزها المالية.

وقررت مصر، يوم 3 نوفمبر 2016، تحرير سعر صرف الجنيه أمام الدولار، وفقاً لآليات العرض والطلب، كما تقرر زيادة أسعار الفائدة بواقع 300 نقطة.

وأضاف خلال كلمته بالجلسة الافتتاحية لملتقى بُناة مصر الثالث، المنعقد اليوم، أن تأخر إصدار قانون فروق الأسعار" التعويضات " سيتسبب فى تخارج المزيد من الشركات خلال الفترة القادمة.

ويدرس البرلمان قانون تعويضات المقاولين خلال الفترة الحالية، ومن المرتقب إقراره بالأسابيع المقبلة، وهو يتيح صرف فروق الأسعار الناتجة عن تعويم الجنيه، وعقود شركات المقاولات قبل تحرير سعر الصرف.

وأوضح حسن عبدالعزيز أن قطاع المقاولات واجه مشكلة ارتفاع الأسعار وضريبة القيمة المضافة والفوائد البنكية بالإضافة إلى تحرير سعر الصرف والذى كان بمثابة القشة التى قصمت ظهر البعير، مؤكدا ان القطاع لا يطالب بتعويض وانما بحقوق.

ولفت إلى أن قطاع "المقاولات" واجه أزمة خلال 2003 عقب التحرير الجزئى لسعر الصرف تسببت فى تخارج العديد من الشركات وسجن أصحاب بعض الشركات، خاصة أن الحكومة أصدرت قرار تعويض  المقاولين بنسبة 10% وتم إلغاؤه بواسطة مجلس الدولة مما تسبب فى تعثر عدد كبير من المقاولين.

وأكد على ضرورة اهتمام الدولة بشركات المقاولات المحلية وخاصة أن القطاع نجح فى الاستحواذ على 99% من المشروعات القومية والكبيرة والصغيرة، وقادر على التوسع بالدول العربية وأفريقيا والتي تعتمد بنسبة 80%  على شركات مقاولات اجنبية في تنفيذ مشروعاتها.
 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى