أخبار وتقارير

قال رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون إن أنشطة الاخوان المسلمين ستخضع للمراجعة بسبب بواعث قلق من احتمال ارتباطها بأعمال

 قال رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون إن أنشطة الاخوان المسلمين ستخضع للمراجعة بسبب بواعث قلق من احتمال ارتباطها بأعمال عنف مما يزيد الضغط على الجماعة التي تواجه حملة قمع متزايدة في العالم العربي.

وتمثل جماعة الاخوان والمنظمات والأحزاب التابعة لها جزءا من المشهد السياسي في الكثير من الدول العربية والإسلامية حيث رسخت وضعها في تلك المجتمعات بفضل انشطتها الاجتماعية والخيرية.

وفازت أيضا بالسلطة السياسية في بعض الدول العربية بعد ثورات 2011 التي أطاحت بأنظمة مستبدة ظلت تحكم لفترات طويلة. لكن جماعة الاخوان سحقت في مصر وأعلنتها الحكومة جماعة ارهابية بعد أن عزل الجيش الرئيس الإسلامي محمد مرسي في يوليو تموز في أعقاب احتجاجات حاشدة على حكمه. وأعلنت المملكة العربية السعودية الاخوان المسلمين منظمة إرهابية كما تعرضت الجماعة لموجة من الملاحقات القضائية والاعتقالات في دول خليجية عربية تشعر بالقلق من أي امتداد للنفوذ الإسلامي منذ ثورات الربيع العربي.

وقالت بريطانيا التي يوجد بها الكثير من المنظمات الخاضعة لتأثير الاخوان إن مراجعتها ستشمل النظر في اتهامات ساقها زعماء عرب بوجود صلات بين الجماعة وأعمال العنف وهو اتهام نفته الجماعة مرارا.

وقال كاميرون للصحفيين "الشيء المهم…هو التأكد من اننا نفهم حقيقة هذه المنظمة جيدا وما هو الشيء الذي تمثله وما هي صلاتها ومعتقداتها فيما يتعلق بكل من التطرف والتطرف العنيف وما هي علاقتها بجماعات اخرى وما هو وجودها هنا في المملكة المتحدة."

وقالت متحدثة باسم كاميرون إن المراجعة ستشمل فلسفات وقيم الاخوان المسلمين وكيفية عملها في دول مختلفة في انحاء العالم بما في ذلك في المملكة المتحدة بالإضافة إلى تأثيرها على الأمن القومي لبريطانيا.

وأضافت أنه ستجرى مشاورات مع جهازي المخابرات الداخلية والخارجية (إم.آي5) و(إم.آي6) في إطار عملية المراجعة التي ستركز على أنشطة الاخوان على نطاق أوسع في المنطقة وليس في مصر وحدها.

وقال متحدث اخر "أثيرت ايضا بعض بواعث القلق بشأن صلات محتملة بأعمال عنف وببعض الجماعات المتطرفة من بعض المنظمات التي تنضوي جميعا تحت تنظيم الاخوان المسلمين الأوسع نطاقا." وأضاف أن المراجعة ستبحث بناء على ذلك في "صلات مزعومة (للاخوان) بمنظمات متطرفة."

وتأمل الحكومة في صدور تقرير بحلول يوليو تموز بشأن نتائج عملية المراجعة التي سيتولاها جون جينكنز سفير بريطانيا لدى المملكة العربية السعودية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى