أخبار وتقارير

قال شريف شوقي، المستشار الإعلامي لمجلس الوزراء، إن الحكومة مستمرة في تعاونها مع صندوق النقد والبنك الدوليين، رغم قرار المجلس

قال شريف شوقي، المستشار الإعلامي لمجلس الوزراء، إن الحكومة مستمرة في تعاونها مع صندوق النقد والبنك الدوليين، رغم قرار المجلس مؤخراً بخفض تمثيلها في اجتماعات المؤسستين، التي تبدأ الخميس المقبل في واشنطن بالولايات المتحدة الأمريكية.

وأضاف في تصريحات لوكالة الأناضول للأنباء أن قرار الحكومة بتخفيض تمثيلها في الاجتماعات جاء لـ3 أسباب، أولها هو ما تردد عن تقييم إدارة الصندوق لحضور مصر الاجتماعات، وهو أمر لا يجوز، لأن مصر من إحدى الدول المؤسسة للصندوق والبنك الدوليين.

وأشار إلى أن السبب الثاني هو «وصول الدعوة للحكومة المصرية لحضور الاجتماعات متأخرة، وهو أمر كان يجب الرد عليه لأن مصر لا تعامل هكذا»، بحسب قوله.

وأشار إلى أن السبب الثالث هو أن «الحكومة تقوم بإصلاحات اقتصادية وفقا لرؤيتها، ولا تقبل فرض أي إصلاحات من أي مؤسسة دولية، كما أنها لا تحتاج لقروض من صندوق النقد حاليا».

من جانبه، قال فخري الفقي، المساعد السابق للمدير التنفيذي لصندوق النقد الدولي، لـ«الأناضول»، إنه كان يُفضل تمثيل مصر على مستوى الوزراء، لتوضيح التطورات الاقتصادية الأخيرة في مصر بعد 30 يونيو، أمام وفود 180 دولة تحضر هذا المنتدى الاقتصادي العالمي.

كانت مصر قد دخلت في مفاوضات مع الصندوق للحصول على قرض بمقدار 4.8 مليار دولار، وتوقفت هذه المفاوضات، بعد 30 يونيو الماضي، وقال وليام موراي، نائب المتحدث باسم صندوق النقد الدولي، للصحفيين في واشنطن، نهاية يوليو الماضي، إن الصندوق لن يجري محادثات مع حكومة مصر حتى تحظى باعتراف المجتمع الدولي، وأكد أنه ليس على اتصال مع الحكومة الحالية في مصر، باستثناء اتصالات بين المسؤولين الإداريين على المستوى الفني.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى