رياضة

قدّم النادى الأهلى اعتذارا رسميا لنادى الاتحاد السكندرى لما بدر من بعض جمهور ألتراس أهلاوى الذى اعتدى على حافلة

 قدّم النادى الأهلى اعتذارا رسميا لنادى الاتحاد السكندرى لما بدر من بعض جمهور ألتراس أهلاوى الذى اعتدى على حافلة فريق الشباب بالاتحاد، عقب مباراة الفريقين بدورى الشباب أول أمس الاثنين، بفرع الأهلى بمدينة نصر.


كان ألتراس أهلاوى قد اعتدى على حافلة الاتحاد، وقام بتكسيرها ما تسبب فى حالة من الغضب داخل النادى السكندرى.

وأصدر النادى الأهلى بياناً، قال فى نصه:

النادى الأهلى ومجلس إدارته يدينون بشدة ويرفضون تماماً الحادث المؤسف والاعتداء السافر الذى وقع خارج النادى من بعض الأشخاص مجهولى الهوية حتى الآن، على حافلة فريق شباب الاتحاد السكندرى لكرة القدم بعد مباراته مع النادى الأهلى مساء يوم الاثنين 17 / 11 / 2014 ويشكر مجلس إدارة النادى الأهلى السيد / رئيس نادى الإتحاد السكندرى لتفهمه الموقف من خلال إتصال رئيس النادى بسيادته والذى تم التأكيد فيه على أن علاقة نادى الإتحاد وجماهيره العظيمة بالنادى الأهلى علاقة تاريخية لن تؤثر فيها هذه التصرفات الغير مسئولة من بعض الأشخاص الغير معروف دوافعهم إلا الإساءة لأنديتهم والنيل من استقرارها واستقرار الأمن فى ظل الظروف التى نواجهها جميعاً ونتحمل مسئوليتها .

 
يجدد مجلس إدارة النادى الأهلى التأكيد على مواقفه الثابتة التى تُعلى المصلحة العليا للوطن فوق كل اعتبار . ويُعبر المجلس بقوة ووضوح عن تقديره ودعمه ومساندته للجهود التى تبذلها الأجهزة الأمنية وفى مقدمتها وزارة الداخلية على مختلف الجبهات فى محاولتها لمواجهه حاسمة لمحاولات ضرب الاستقرار فى مصر .. وفى الوقت ذاته يدعو النادى الأهلى جماهيره – وخصوصاً من الشباب – بضرورة الالتزام الكامل بما يتسم مع مواقف النادى على مدار تاريخه وأن يحرص هؤلاء الشباب الممتلئ حماساً على نبذ الفئة التى تحاول استغلال أى فرصة للزج بهم فى مواجهات لا تحقق أبداً مصلحة ناديها، ويؤكد مجلس الإدارة على يقينه من محبة هذه الجماهير وحرصها على ناديها ومن يحب النادى الأهلى لا يمكن أن يتسبب فى الإضرار بناديه.

كما يدعو النادى الأهلى مختلف وسائل الإعلام المصرية إلى القيام بدورها المهم فى التوعية وضرورة البحث عن حلول للمشاكل فى ظل أوقات استثنائية لابد أن تنشغل بها مختلف مؤسسات الدولة فى التهدئة وتحقيق الاستقرار حيث يتربص بمصر أعداء الداخل والخارج.
 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى