أخبار وتقارير
“قد نحتاج عقودا لنفهم ما حدث في عام 2016″، يكتب بن ماكنتاير في صحيفة التايمز، في تقريره الذي يصف

"قد نحتاج عقودا لنفهم ما حدث في عام 2016"، يكتب بن ماكنتاير في صحيفة التايمز، في تقريره الذي يصف فيه محصلة عام 2016 بأنها كانت مذابح وفوضى وخوفا من القادم.
أما تعبير "عام الثورات" فقد استعاره من السياسي البريطاني اليميني وزعم حزب "استقلال المملكة المتحدة" السابق نايجل فراج.
حدثت تطورات دراماتيكية في الولايات المتحدة وبريطانيا، ووقعت سوريا في دوامة من العنف، أما كوريا الشمالية فأجرت تجربة نووية جديدة، وبدأت حرب باردة تندلع بين روسيا والولايات المتحدة.
يبدو العالم في بداية عام 2017 مختلفا عن بداية العام الذي سبقه.
هل ما حدث يشبه ما حدث في أوروبا عام 1789 حيث تدحرجت رؤوس في فرنسا وشهدت أوروبا تأثيرات أيديولوجية غيرت النظام القديم؟
هلى يشبه ما حدث عام 1989 حين حبس العالم أنفاسه بينما النظام الاشتراكي ينهار؟
ويقول كاتب المقال إن أكبر حدثين "مزعجين" وقعا في عام 2016 جاءا نتيجة الاقتراع لا بفعل أحداث العنف، وهما تصويت الشعب البريطاني في استفتاء لصالح الخروج من الاتحاد الأوروبي، وانتخاب الشعب الأمريكي دونالد ترامب رئيسا للولايات المتحدة.
ويلفت الكاتب انتباه القارئ إلى الشبه بين حالتي خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وانتخاب ترامب، ففي كلا الحالتين تجاهل الناخب التحذيرات العامة من مغبة ذلك.
كان يبدو من الأقل ترجيحا أن يخسر رئيس الحكومة البريطانية السابق ديفيد كاميرون الاستفتاء ووظيفته.
وكما في الثورات السابقة هدد الخروج بنقل العدوى إلى بقية دول الاتحاد الأوروبي، بسبب الحنق على الهجرة والغضب على المؤسسة، وما صاحب ذلك من صعود اليمين في فرنسا وهولندا.




