حوادث

قررت النيابه العامة تشكيل لجنه ثلاثيه من وحدة الانقاذ النهرى ومهندسى إدارة النقل بالوحدة المحلية ومحافظة المنوفية لفحص أوراق وملف

المنوفية – طاهر الحصرى
قررت النيابه العامة تشكيل لجنه ثلاثيه من وحدة الانقاذ النهرى ومهندسى إدارة النقل بالوحدة المحلية ومحافظة المنوفية لفحص أوراق وملف التراخيص الخاصة بالمعدية من مديرية الطرق والنقل – ادارة التراخيص والملاحه- مع تكليف ادارة البحث الجنائى بمديرية أمن المنوفية بطلب كل من ابراهيم فؤاد الغندور وعصام عبد الرحمن الغندور-مالكا المعديه- للمثول امام نيابه اشمون للتحقيق معهم بسراى النيابه اليوم.
و تكليف الجهات المختصه بمواصله أعمال البحث عن ثمة غرق اخرين او مصابين بالمجرى المائى وانتشال الحافلات والمركبات الغارقه بقاع النيل واستمرار التحفظ على المعدية المنكوبة وطلب تحريات المباحث حول الواقعه.
كان اللواء شريف البكباشي مدير امن المنوفيه قد تلقى بلاغا من اللواء مجدى سابق نائب المدير لقطاع الامن العام بغرق معديه ابو عوالى وعلى الفور انتقلت قيادات المحافظة وقوات الانقاذ النهرى وشرطه المسطحات حيث تبين غرق معديه رقم 474"عامه-اهالى"باسم عصام عبد الرحمن الغندور مرخصه لنقل السيارات والركاب وتعمل على الخط النهرى فرع رشيد مركز اشمون و6اكتوبر –جيزة-امام عزبة المأمور بقريه ابو عوالى وقام المستشار اشرف هلال محافظ المنوفيه بالتنسيق مع محافظ الجيزة حيث تبين غرق المعديه بكامل حمولتها واسفر الحادث عن مصرع محمد ابراهيم عباس 47سنه-سائق-وعبدالله ربيع قناوى 26سنه-عامل-تم انتشال جثتيهما- بينما انقذت العنايه الالهيه اكثر من 30 راكبا من الموت غرقا فور سقوطهم  بالمياه كما تمكنت قوات الانقاذ النهرى من استخراج سيارة 73095نقل منوفية ماركة اسكانيا وسيارة 719واشوف  وسيارة نقل رقم 9271.
من جهة أخرى أكد كرم حمدان الصيفى-مدير المعديه- فى اقواله بنيابه اشمون انه فوجئ بالمعديه تميل بعنف من احد جانبيها لتغرق بكاملها بالنيل وكانت محمله باجمالى 7سيارات منها 5سيارات  ربع نقل وسيارتين نقل قلاب محمله بمواد بناء قادمه الى ابو عوالى باشمون من الجيزة وعقب وصولها للمرسى تحركت سيارة نقل لمغادرة المعديه ومع عودتها للخلف اختل توازنها ما ادى الى جنوح المعديه وغرقها.
واكدت عزيزة عمار وكيل وزارة الشؤن الاجتماعيه انه جارى تشكيل لجنه لفحص الخسائر الناجمه عن غرق المعديه وصرف التعويضات المقررة للمضارين من الغرقى والمصابين

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى