قناة السويس تستعد لانتعاشة جديدة مطلع 2026 مع تراجع التوترات الإقليمية

توقّع سكرتير عام شعبة النقل الدولي واللوجستيات بالغرفة التجارية، عمرو السمدوني، أن تشهد قناة السويس انتعاشة في حركة العبور مع مطلع عام 2026، مدفوعة بتراجع التوترات الإقليمية وتفاؤل صندوق النقد الدولي بتوقعات النمو في المنطقة.
وقال السمدوني في تصريحات لإنتربرايز، إن الخطوط الملاحية العالمية تضع خططها التشغيلية بشكل ربع سنوي، موضحًا أنه في حال توقف الحرب في غزة وهجمات الحوثيين تمامًا، يمكن أن تعود التوكيلات الملاحية إلى القناة مع بداية العام المقبل.
وأشار إلى أن استقرار الأوضاع الأمنية لمدة لا تقل عن ثلاثة أشهر يعد شرطًا أساسيًا لاتخاذ قرار العودة، فيما أوضح مصدر بإحدى التوكيلات الملاحية أن التأمين الكامل وخفض التكلفة الزمنية قد يسرّعان من هذه الخطوة.
وأضاف السمدوني أن استئناف حركة العبور في القناة سيكون تطورًا إيجابيًا على عدة مستويات، إذ سيدعم احتياطيات النقد الأجنبي ويزيد الإيرادات العامة للدولة، إلى جانب الإسهام في كبح التضخم العالمي، لافتًا إلى أن القناة تختصر زمن الشحن إلى 30 يومًا فقط مقارنة بنحو 70 يومًا عند الالتفاف حول رأس الرجاء الصالح.
يُذكر أن إيرادات قناة السويس تراجعت بنسبة 45.5% خلال العام المالي 2024/2025 لتسجل 3.6 مليار دولار، مع انخفاض عدد السفن العابرة بنسبة 38.5% وسط استمرار اضطرابات البحر الأحمر.



