فن

كان من المتوقع أن يكون الطفل الذي أنجبه النحات والشاعر الإيطالي الأصل روبرت ماريو وزوجته الفنانة التشكيلية فيرجينيا أدميرال، في


كتب: محمد مجدى 
كان من المتوقع أن يكون الطفل الذي أنجبه النحات والشاعر الإيطالي الأصل روبرت ماريو وزوجته الفنانة التشكيلية فيرجينيا أدميرال، في 17 أغسطس 1943 بمدينة نيويورك، أن يكمل مسيرة والديه في مجال الفن التشكيلي إلا أنه رفض أن يكون مثلهما وأصبح فنانا في مجال أخر، بل وتفوق على والديه بعد أن أصبح أحد أساطير التمثيل في العالم.

هو فنان أمريكي من أصول إيطالية ولد “روبرت ماريو دي نيرو” يوم 17 أغسطس لعام 1943م في مدينة نيويورك ، تلقى تعليمه الابتدائي في مدرسة “ليتل ريد” حيث أطلق عليه رفاقه لقب “bobby milk” بسبب جسمه النحيف وملامحه الناعمة، فألحقته والدته بمدرسة الموسيقى والفنون الثانوية بولاية نيويورك التي طرد منها وهو في عمر الثلاثة عشرة.
 
 
عندما بلغ الأمريكي “روبرت دي نيرو” الثامنة عشر من عمره سافر إلى باريس، وهناك بدأ مشواره الفني من خلال عدة أعمال مسرحية في بداية الستينيات، ثم قدم أول أدواره السينمائية في دور ثانوي بالفيلم الفرنسي “ثلاث غرف في مانهاتن” عام 1965م.كما ظهر بعد ذلك في لأول مرة مع الفنانة “براين دي بالما” عام 1968 في فيلم “التحيات”، لتتوالى أعمالهما سوياً بعد ذلك في فيلم “عقد القران” عام 1969م و”مرحباً والدتي” عام 1970م، إلا أنه حصل على شعبية كبيرة وزادت نجوميته عقب تأديته لدور لاعب البيسبول في فيلم “اضرب الطبل ببطئ” عام 1973م. استكمل الفنان الأمريكي بعد ذلك مشواره الفني من خلال العديد من الأعمال الناجحة .
حصل على جائزة الأوسكار مرتين، الأولى عام 1974م كأفضل ممثل ثانوي عن دوره في الجزء الثاني من فيلم “العراب”، والثانية عام 1980م كأفضل ممثل عن دوره في فيلم “الثور الهائج”، كما ترشح أكثر من مرة لجوائز الأوسكار والجولدن جلوب عن عدد من أعماله الأخرى. ورغم حصوله علي ارفع الجوائز الا انه يري ان الجوائز لا تصنع الاسطورة


 
وكان آخر ترشيح له للأوسكار عام 1990 عن فيلم "الإيقاظ" ثم 91 عن "رأس الخوف" . ولكن ما حققه من أفلام عظيمة وأدوار لا تنسى خلال عقدي السبعينات والثمانينيات كافي للتأكيد على أن دينيرو واحد من أعظم الممثلين في تاريخ السينما .
 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى