أخبار وتقارير
كثير من مخرجي هوليوود يختارون المغرب لتصوير أفلامهم التي تدور أحداثها في عصر المسيح، أو تلك التي تدور في

كثير من مخرجي هوليوود يختارون المغرب لتصوير أفلامهم التي تدور أحداثها في عصر المسيح، أو تلك التي تدور في العراق مثلا.
في تقرير أعدته روث ماكلين لصحيفة الغارديان يشكو أكاديميون مغربيون من الظاهرة، وينتقدون النظرة الاستشراقية لهوليوود إلى المغرب وإلى الشرق الأوسط.
وتقول البروفيسورة أمل إدريس إنها فوجئت يوما حين كانت تشاهد فيلما تدور أحداثه في العراق أنها رأت مشاهد في المغرب، ببيوتها ومساجدها ذات الطابع الخاص.
تقول أمل إن المغرب ليس الشرق الأوسط، وتضيف أنها تعتقد أن العاملين في هوليوود لا يفرقون بين مكان وآخر في الشرق الأوسط.
وتشعر أمل بالكآبة لظهور بلدها في الأفلام دائما كمسرح للحروب.
ولأن الكثير من أفلام الحروب يجري تصويرها في المغرب فأن هناك حاجة لأشخاص فقدوا أطرافهم لاستخدامهم في هذه الأفلام، كما يقول معد التقرير.
من هؤلاء مليكة البالغة من العمر 68 عاما، التي شاركت في 200 فيلم منذ سبعينيات القرن الماضي، وكانت تكسب 80 جنيها إسترلينيا في اليوم.


