كسر طلبة معهد الحاسبات وتكنولوجيا معلومات الطيران والفضاء حالة الهدوء التام التى سادت شارع القصر العينى وفى محيط مجلس
كتب : احمد فتحى
كسر طلبة معهد الحاسبات وتكنولوجيا معلومات الطيران والفضاء حالة الهدوء التام التى سادت شارع القصر العينى وفى محيط مجلس الشعب بعدما قاموا بتنظيم مسيرة ضمت 50 طالبا منهم متجهه الى وزارة التعليم العالى للاعتراض على اسلوب المماطلة والتسويف الذى تنتهجه معهم وزارة التعليم العالى بوصفها المسئولة عن طلبة المعهد بعدما تبرأت الاكاديمية وجامعة عين شمس منهم مقررين تنظيمهم لاعتصام مفتوح حتى تتم الاستجابة لمطالبهم المشروعة بتوفير جهه محددة تتولى الاشراف عليهم اداريا وتعليميا بالاضافة الى مبانى ومعامل لائقة وصالحة للدراسة.
ترجع اسباب المشكلة الى شهر مارس الماضى بعدما فوجئ الطلبة بطلب وزارة الطيران من وزارة التعليم العالى نقل تبعية معهدى الحاسبات وهندسة الطيران اليها وذلك وفقا للقرار الوزارى رقم 496 الذى قضى بتشكيل لجنة تتولى الاجراءات اللازمة لنقل المعهدين الى وزارة التعليم العالى .. مما اثار حيرة الطلاب حيث انهم التحقوا بالمعهدين حينما كانوا تابعين للمعهد القومى للتدريب على اعمال الطيران وكان يتبعه فى ذلك الوقت 5 معاهد هى الطيران والمراقبة الجوية وفنيو الطيران والهندسة والحاسبات وفقا لما اعلنته وزارة الطيران فى هذا الوقت .. ثم تحولت الهيئة الى اكاديمية عام 2007 كان مقررا تحويل هذه المعاهد الى كليات كما وعدوا الطلاب حين التحقوا بالمعهد … الا ان الطلبة فوجئوا بتحويل معاهد الطيران والمراقبة الجوية وفنيي الطيران الى كليات بينما تم تعليق مصير معهدى الحاسبات والهندسة حتى الان ..
وبالرغم من ان وزير التعليم العالى كان قد حدد موعدا للقاء طلبة المعهد امس الا انهم فوجئوا بتأجيل هذا الموعد الى الاسبوع القادم مما اكد لهم عدم جدية الوزارة فى حل مشكلتهم.
الجدير بالذكر ان الطلبة حين توجهوا لمقر المعهد فى الابوع الماضى فوجئوا بتحويله الى مستشفى امبابة !!
وعند توجههم الى عميد المعهد د. عصام خليفة قام بطردهم من مكتبة واصفا اياهم بانهم " طلبة شوارع " بعد ان قاموا بوقفة احتجاجية امام مقر وزارة التعليم العالى فى الاسبوع الماضى.
يذكر ان الطلبة توجهوا الى النائب محمد البلتاجى حاملين معهم جميع الاوراق والمستندات التى تثبت حقوقهم والذى وعدهم بدورة بتقديم طلب احاطة فى اقرب جلسة من جلسات البرلمان.
تجدر الاشارة ايضا الى ان هذه المشكلة كان قد تناولها الزميل محمد القصبى – اخبار اليوم بالاضافة الى اشرف الحديدى الصحفى بجريدة الاهرام وبالرغم من مرور 8 اشهر على تناولهم للمشكلة الا انها لا زالت قائمة حتى الان.




