محافظات

كشف مصدر بمجمع توليد كهرباء الكريمات عن ان نقص كميات الغاز الطبيعى والمازوت، الخاص بالمجمع تسبب فى حدوث انخفاض فى

بنى سويف – مصطفى عرفة
كشف مصدر بمجمع  توليد كهرباء الكريمات عن ان  نقص كميات الغاز الطبيعى والمازوت، الخاص بالمجمع تسبب فى  حدوث انخفاض فى القدرات المولدة بمجمع المحطات، وهو ما أدى إلى زيادة التحميل على عدد محدد من خطوط نقل الكهرباء.ادى الى انقطاع التيار الكهربائى عن مدينة  بنى سويف بشكل دائم لمدة 7 ساعات فيما عانت القرى من انقطاعات متكررة  ومتقطعة تراوحت ما بين 5 و 10 ساعات
تسبب انقطاع التيار الكهربائى فى ساعة مبكرة من صباح امس  ببنى سويف فى إصابة عدد من القرى بمراكز بنى سويف، مركزى ناصر والواسطى بالارتباك  لمدة أكثر  من 5ساعات متواصلة، فضلا عن تعطل عدد من الأجهزة الكهربائية بالمنازل بسبب الانقطاع المفاجئ للكهرباء، وتوقف عدد كبير من المخابز، وفساد الدقيق حيث اشتكى عدد من أصحاب المخابز نتيجة للخسائر الفادحة.
كما أدى انقطاع التيار الكهربائى فى عدد من المؤسسات الحكومية صباح امس فى حالة من الاستياء خاصة المدارس والمستشفيات التى لجاءت لاستخدام المولدات الاحتياطية
صرح المهندس محمد رحيم رئيس مجلس إدارة شركة توزيع كهرباء مصر الوسطى  بأن سبب تخفيض الأحمال وقطع خدمة الكهرباء عن بعض القرى ناتج عن خروج بعض الوحدات بمحطة توليد الكريمات والتى تنتج 750 ميجا وات / ساعة والمتصلة بالشبكة الموحدة لنقل الكهرباء. وبرا رحيم شركات الكهرباء من مسئولية انقطاع التيار الكهربى محملا وزارة البترول القطع
فيما كشف مصدر بقطاع كهرباء بنى سويف  عن ان اسباب انقطاع الكهرباء نتيجة زيادة الاحمال لمصانع الاسمنت وغيرها من المصانع كثيرة الاستخدام للطاقة على حساب المنازل وهو ما اثر بالسلب على المواطنين مشيرا الى ان خط واحد من مصانع الاسمنت يحتاج من 25 الى 35 ميجاوات هذه الكمية تكفى استهلاك مركز من مراكز بنى سويف السبع بقراه فما بالنا بوجود 6 مصانع فى بنى سويف وحدها
وفجر مصدر داخل مبنى محافظة بنى سويف مفاجاة بقولة ان وزارة البترول رفضت  طلبا لمحافظ بني سويف، ماهر بيبرس، المساهمة في إنشاء محطة توليد كهرباء بطاقة 1300 ميجا وات، وذلك لمنع تكرار قطع التيار الكهربائي بمختلف المحافظات في مصر، على الرغم من أن تلك المحطة ستنتج كمية أكبر مرة ونصف من الكهرباء المستخرجة من السد العالي.مبررا ، الرفض، بأن المحطة غير مدرجة على خطة "البترول" للعام المالي الحالي. فضلا عن نقص المواد البترولية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى