اخبار-وتقارير
كشف موقع “والاه” الإخباري الإسرائيلي عن قيام جهاز الأمن العام “الشاباك” خلال الفترة الحالية بتوسيع قوته البشرية فى المنطقة الجنوبية

كتب: أمير عبدالكريم
كشف موقع "والاه" الإخباري الإسرائيلي عن قيام جهاز الأمن العام "الشاباك" خلال الفترة الحالية بتوسيع قوته البشرية فى المنطقة الجنوبية على الحدود مع مصر ، فى أعقاب العملية الإرهابية التى شهدتها الحدود المصرية الإسرائيلية مؤخرا وأسفرت عن إستشهاد 17 جندي مصري ، وأوضح الموقع أن هذه الخطوة من جانب الشاباك الإسرائيلي تأتي من أجل جمع معلومات إستخباراتية للتحذير من أية هجمات قد تتعرض لها إسرائيل .
وأضاف التقريرالإسرائيلي أن جهاز الشاباك حذر على مدار الأعوام الماضية من تحول سيناء لملاذ للجماعات ونشطاء الجهاد العالمي الذين يحتمون ويتعاونون مع البدو . وفى أعقاب الهجمات التى تعرضت لها إسرائيل بدء من العام الماضي ، سارعت الحكومة الإسرائيلية فى بناء السياج الحدودي الفاصل .
وأوضح "والاه" أن جهاز الأمن العام الإسرائيلي سيوسع من تجنيد عملاء له فى المنطقة الجنوبية على الحدود المصرية ، وأشار مصدر مسئول فى الشاباك – لم يذكر هويته – أن الهدف الرئيسي من تلك الأنشطة هو جمع المعلومات الإستخباراتية لدعم قدرة الأجهزة الأمنية الإسرائيلية على إحباط الهجمات الإرهابية التى تستهدفها ، وأكد المصدر على أن الشاباك يتعاون مع شعبة الإستخبارات العسكرية بالجيش الإسرائيلي من أن تنسيق الجهود .
وكان الموقع الإسرائيلي قد أشار إلى الحوار الذي دار بين رئيس الإستخبارات العسكرية الإسرائيلي اللواء "أفيف هاكوخافى" وبين رئيس الشاباك "يورام كوهين" حول المسئولية الأمنية لجمع المعلومات من سيناء ، حيث أتفق كلاهما فى نهاية مقابلة على أن المستوي السياسي هو من سيحدد الجهة المسئولة عن جمع تلك المعلومات ، إلا أن جهاز "الشاباك" إستغل الوقت وبدء فى تجنيد قوى بشرية فى صفوفه للبدء الفورى لجمع المعلومات .


