لا تزال الحملات تتواصل ضد مرشح الاخوان محمد مرسى وتكتظ صفحات التواصل الاجتماعى بالعديد من الصور والكلمات المضاده للاخوان منها
لا تزال الحملات تتواصل ضد مرشح الاخوان محمد مرسى وتكتظ صفحات التواصل الاجتماعى بالعديد من الصور والكلمات المضاده للاخوان منها ما تم كتابته فى احدى الصفحات وننقولها كما هى
مش هنتخب جماعه كل ما تقول حاجه تعمل عكسها.
مش هنتخب رئيس كان رغبه تانيه فى جماعته.
مش هنتخب رئيس دخل السباق بالصدفه.
مش هنتخب رئيس بيقول كرامه وبيبوس إيد المرشد.
مش هنتخب جماعه تفكك الجيش وتستبدله بتنظيمها المسلح.
مش هنتخب جماعه عايزه تفتح حدود مصر علشان الاقى تنظيم القاعده احتل سيناء.
مش هنتخب جماعه متلونه بتلعب حسب مصلحتها شويه مع الجيش وشويه مع التحرير.
مش هنتخب جماعه قالت لو وصلنا للحكم مش هنفرط فيه.
مش هنتخب جماعه كفرت نجيب محفوظ وهاجمت كل المفكريين والمثقفين والفن وأى حد يختلف معاها يبقى كافر.
مش هنتخب جماعه عايزه تدى قناة السوييس لقطر 90 سنه استثمار يعنى لغايه ما اموت انسى حاجه اسمها قناة السويس.
مش هنتخب رئيس بيقول عداله وكل مكتب الإرشاد نسايبه ولجنه الدستور من جماعته.
مش هنتخب رئيس بيقول حريه وبيستغل تفصيل القوانين بالأغلبيه.
مش هنتخب رئيس داخل ببرنامج واحد صاحبه كاتب وثيقة فتح مصر.
أخيراً
لو حشد الإخوان الناس لصلاة الفجر كما يحشدونهم إلى صناديق الاقتراع لرزقنا الله فتحاً عظيماً بعيداً عن المناصب.
وصفحه اخرى كتبت ………… هاااااااااااااااااام جدا ,,,,,,,وعاجـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــل للغاية
وقبل فوات الاوان : نحن فى مرحلة فاصلة فى تاريخ الشعب المصرى والله العظيم المسألة مش هزار ولا عند ولا شطاره ولا فهلوه بناءً على جهل ولا وعى ببواطن الامور وخلفياتها أرجــــــــــــو وألُح فى الرجـــــــــــــــــــــــــــــــاء من كل معارضى أحمد شفيق التفكير جيدا ً قبل الإدلاء بصوتك فى الإعادة بينه و بين مرشح الإخوان محمد مرسي و يجب عليك أن تعلم بأنه فى حال نجاح محمد مرسي (( لا قدر الله )) فلن تستطيع أى قوة أن تزيل الإخوان عن الحكم قبل مائتى عام على الأقل ولو قدروا كمان ,لأنهم و بكل بساطة فى حال نجاحهم (( لا قدر الله )) سينشأون حرس ثورى و ميليشيات على غرار" الحرس الثورى الإيرانى "و سوف يتناقلون السلطة فيما بينهم و من يخرج عليهم سيكون من وجهة نظرهم خارج عن الشرع و سيستبيحو دمه ,, و إعلم بأنهم لن يقبلو لك رأى مهما حاولوا خداعك الأن بالحرية فرأيهم و رؤيتهم مستمده من مكتب الإرشاد الذى سيتوارث أعضاءه السلطة فى حال وصولهم إليها ,, أرجو أن تفكر جيداً قبل أن تورط أمة بأكملها لمائتى عام قادمة على الأقل ,, و يجب عليك ألا تأخذ المنافسة بين أحمد شفيق ( لانه فى النهاية ستنتهى فترته الرئاسية) و محمد مرسى على أنها تحدى للثورة بل ما ستفعله بتصويتك لمرسى هو إجهاض للثورة و تدمير لمصر و لأجيال قادمة لأنك لن تستطيع التعبير عن رأيك فيما بعد حتى لو داخل غرف مغلقة عليك و إياك أن تنخدع فيما سيقولوه من حرية و كرامه فالحرية من وجهة نظرهم تختلف عما تفكر فيه و الكرامة أيضاً عندهم أن تتبع مرشدهم الأعلى الذين ينظروا إليه على أنه سيد القوم و إن غداً من ناظرة لقريب ,, اللهم إنى بلغت اللهم فأشهد
