الرأي

لقد تردت كثيرا قبل كتابه تللك السطور حيث اننى اعلم علم اليقين ان أرائى لن يستسيغها البعض كما اننى لمست

لقد تردت كثيرا قبل كتابه تللك السطور حيث اننى اعلم علم اليقين ان أرائى لن يستسيغها البعض كما اننى لمست منذ قيام الثورة انه لامكان للراى الاخر وان الذين ينادون بالديمقراطيه هم اول من يرفضونها ويا ليتهم يعبرون عن رايهم فقط بل يريدون فرضه على باقى الشعب المصرى وكأن ميدان التحرير يعبر عن جميع الشعب ويهددون باللجوء للعنف اذا لم تنفذ مطالبهم وبالفعل ينجحون فى تنفيذ مايهددون به وفى نفس الوقت  اذا لجأ الطرف الاخر او بمعنى اصح المجلس العسكرى الى العنف فقط لحمايه مصالح ومنشأت الوطن ينددون به وكأنهم هم فقط الذين يعرفون  مصلحه الشعب وكأننا فوضناهم للكلام والتصرف بأسم90مليون مصرى فى حين أنهم لايتعدون بعض الالاف او حتى فى احسن احوالهم مليون فرد اذا بالغنا وقد ظهر هذا بوضوح بالامس وهذا ما دفعنى لكتابه تلك المقاله حيث لمست مدى الاختلاف فى الاراء والشعور فى شتى طبقات الشعب المصرى بعد الحكم على الرئيس السابق فبالنسبه لى شعرت ان هذا الحكم عادل وانه حتى لو قام بالنقض كما يقال وحتى لو كتب له الخروج من محبسه فحياته انتهت نهايه مؤسفه ويكفى انه بعد ان عاش ملكا متوجا فى تلك البلد ثلاثون عاما ولو اطلق سراحه لن يستطيع ان يخطو على قدميه وان يطأ ارض مصر بعد تلك الاحداث وهذا العقاب وحدة كافى كما انه حتى يومنا هذا هو واولادة ومعاونيه قد زاقوا اهانات وسبوا بابشع الالفاظ وفقدوا احترامهم وسلطتهم وكل شئ خلال العام والنصف الماضى وهذا كافى لتدمير نفسيه اى انسان اما بالنسبه للذين ينادون بحق الشهداء فحقهم الاصلى وقصاصهم عند خالقهم ويكفى انهم سوف يدخلون الجنه وينعمون برغد العيش وحين أتكلم هنا عن الشهداء فلا اجمع كل من مات خلال الثورة  واحسبه شهيد فالله وحدة يعلم من منهم شهيد وحقه عنده وحدة وانى اثق فى القضاء المصرى العادل ولن اشكك فيه كما يفعل البعض لاننا اصبحنا نشكك فى كل شئ حولنا للاسف وقد شاركنى تلك الاراء معظم الاشخاص الذين قابلتهم صباحا منذ صدور الحكم على الرئيس السابق كان بعضهم يشعر بالاسى لمنظر الرئيس السابق لاننا شعب عاطفى ونحترم الكبير حتى ولو اخطأ او هكذا كنا ونحن نعترف بأن عصر مبارك كان مليئ بالفساد والظلم وان هناك فئة كبيرة بالمجتمع  عانت خلال توليه الحكم وبالاخص فى السنوات الاخيرة عندما سيطرة جمال مبارك واحمد عز على زمام الامور ومقاليد الحكم بالبلد وتم توزيع خيراتها على مجموعه محددة من رجال الاعمال الذين تربطهم علاقات ومصالح مع رموز النظام السابق وهو ما ادى الى قيام الشعب بثورة يناير ولكن وجهه نظر الفئه التى تقابلت معها انه حتى هذا الحكم الذى يراه البعض غير عادل يعتبر انجاز وحلم بالنسيه لاى شعب عربى تعود على وجود ديكتاتور يحكم ولم يحدث قبل ذلك فى اى بلد وان حسنى مبارك كان بامكانه ان يتعامل بوحشيه مثل بشار الاسد او القذافى ولكنه فضل اللجوء الى السلميه مما ادى به الى ماهو فيه الان ولكن عند عودتى الى منزلى مساء  ومتابعتى لاحدى الفضائيات التى يتابعها الملايين فى العالم تبدلت الصورة حيث الشاشه تركز على ميدان التحرير مباشرة وجميع المداخلات  من اشخاص واطراف مرتبطه بالميدان والثورة والمعارضين ووجدتهم يتحدثون على رأى الميدان  وكأن مصر هى الميدان ويتجاهلون ارادة باقى الشعب المصرى الذى يمثل الاغلبيه  كما لاحظت ان كل شخص يتحدث لا يقبل النقاش وسماع وجه نظر الاخرين كما انهم تحدثوا عن مطالب الميدان بوجود مجلس رئاسى  هم من يعينون اعضاءة وقد قمت بمتابعه وتحليل المداخلات والاراء  التى سمعتها وكانت كلها لاشخاص  لن اذكر اسمائهم لانى ليس من طبعى الدخول فى مهاترات  ونقاش مع اشخاص لايقبلون النقد ويستخدمون العنف والسباب على ما لا يرضيهم فقد سبوا المجلس العسكرى  الذى هو المسؤل عن دفع الامور والبلد الان وهو الحائط الذى يحمينا كأنهم يريدون الفوضى والتنصل من اى كيان مرجعى للشعب وعندما حللت الفئات الموجودة  بالميدان وجدتها عبارة عن ثلاث فئات الفئه الاولى قله من الشعب  ليس لها رأى او اتجاه ولكنها لجهلها تسعى وراء الفوضى  لانها ليس لديها شئ اخر يشغلها وتجد فى الميدان مأوى وصحبه والفئه الثانيه هى فئه مأجورة تم شرائها بالمال  من المنتفعين بالفوضى وعدم الاستقرار اما الفئه الثالثه وهى الاغلبيه التى تمثل معظم الميدان هى عبارة عن الخاسرين فى المعركه الانتخابيه واعوانهم وابرازهم  مؤيدى حمدين صباحى وابو الفتوح كما ان الاخوان ومرشحهم  دكتور محمد مرسى لهم مصلحه قى اشعال الميدان فالجميع يريد ان يظهر فى المشهد السياسى عن طريق مايسمونهم المجلس الرئاسى  كما ان مرسى هو الفائز فى جميع الاحوال سواء تم تشكيل مجلس رئاسى او اجريت الانتخابات وانى اتساءل هل اذا كان احد هؤلاء المرشحين قد فاز فى الانتخابات هل كان سيذهب للتحريربالطبع لا  كما ان اغلب الشعب لن يذهب للتحرير للاعتراض على فوزهم وسوف نرضى بنتيجه الانتخابات التى يعلم الجميع انها نزيها الا ان مصالح المرشحين الشخصيه هى سبب هزيمتهم لانهم لو قررو ا الاتحاد من البدايه والنظر لمصلحه الوطن لرشحوا واحد منهم فقط ليلتف حوله اصوات الجميع  ولكنهم تنازلوا بمحض ارداتهم عن الحلم وها هم يبحثون عن مجلس رئاسى وهو مايرفضه الشعب المصرى الذى سيقبل بنتيجه انتخابات نزيها ايا كانت نتيجتها تحت رعايه ومسؤليه المجلس العسكرى الموقر 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى