الرأي

لماذا عرفتُكِ فى يومٍ مِساه ؟ قابلت المسيح من حنو الإله و لمست طرف كعبةٍ فى قلب الميدان.

لماذا عرفتُكِ فى يومٍ مِساه ؟
قابلت المسيح
من حنو الإله
و لمست طرف كعبةٍ
فى قلب الميدان.
سئمت حياةً من خلف الزجاج
أُناسٌ يقسُون قلوب العُتاه
بإشعال الحرائق
و تغيير الحقائق
و قتل الضمير
لتصير رماد !

(السؤال الأول)

لماذا تأخرتِ كل تلك السنين ؟
إنتظارك جعلنى
شيخاً حزين
سعى لأصطيادك
بنزولٍ رهين
بثورةٍ عن
كل لحظة
كان لها سجين
لكل فكرٌ
سلبىٌ كهين

(السؤال الثانى)
لماذا جعلتى فكرى يثير جنونى ؟!
يطمح ورائك
فيزيد غرورى
لأجل معرفةً
أكتسبتُها
لتَسقُط أمامى عباءةً
عن كل شرورى.
شرور وقت يمضى
و كنا ساكنون
عن كل فرصة
تغيير ، تمضى
مع كل صباحٍ حنون
صَّيرتنى نادماً
عن كل ما كان بيدى
و لم يكون !

(السؤال الثالث)

لماذا ركضت خلفك
أيتها الحقيقة ؟!
شتتِّ عقلى
مع كل فكرة جديدة
أُفلسف ما كان
و ما لم يكن
و ما قد يكون
فى كل لحظة زهيدة.
عرفتك أيتها الصادمة
الصارمة
القاسية
الظالمة
فى قتلُك لكثير
من أحلامى الشريدة.
لكنها بعد حين
نفضت – أحلامى – عنها
رمادُها المُهين
و كسرت قيود
الثبات المُبين
و صارت كرخٌ عظيم
يطير فوق رأسُكِ
يطوف من حولَكِ
فى سماء ليس للضوء
فيها صوب أو إتجاه.

(الإجابة)

لماذا ذللِتنى كل
تلك السنين ؟
صيرتِنى – أيتها الحقيقة –
متكبرٌ عظيم
لا يرضى غروره
إلا معرفة الإله
حتى يقابل مسيح المحبة
فى قلوب البشر
فيعرف شروره
و يكسر غروره
و يسعى لسرٌ
لن يجده سواه ،
سر حقيقة هذا السؤال !
 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى