لم يهنا اهالى محافظات الصعيد بعودة حركة القطارات التي توقفت لأكثر من 100 يوم منذ فض اعتصامى رابعة والنهضة تعرضوا

بنى سويف مصطفى عرفه
لم يهنا اهالى محافظات الصعيد بعودة حركة القطارات التي توقفت لأكثر من 100 يوم منذ فض اعتصامى رابعة والنهضة تعرضوا خلالها لابتزاز سائقي الميكروباصات الا انهم عادوا لمعانتهم مع القطارات المتهالكة والتى احتلها الباعة الجائلين للقطارات وتكدس الركاب وسط غياب امنى ورقابى مما حول تحولت معها رحلة القطارات الى عذاب
يقول محمود الراوى مهندس اننا فرحنا بعودة حركة القطارات لترحمنا من جشع سائقى الميكروباصات ولكن يبدو اننا كنا واهمون بعد استمرار معاناة الركاب من تاخر مواعيد القطارات واقتصارها على قطارين فقط فى اليوم ادت الى تكدس رهيب فى اعداد المسافرين ومع محدودية تذاكر الحجز يضطر اغلبهم للركوب على ان يدفعوا فى القطار مما يخلق تكدس رهيب وزحام للمسافرين وارفف الحقائب والمهمات يتخذها الركاب سرير نوم خاصة لاصحاب المسافات الطويلة واغلبهم من جنود الجيش والشرطة
اكد احمد حسين ادم موظف ان هيئة السكك الحديدية لم تستغل فترة التوقف الطويلة فى تطوير مرفق القطارات فنفس القطارات المتهالكة الشبابيك مكسورة واغلبها بدون زجاج يقينا برد الشتاء فى ظل تعطل التكيفيات
سهير جمال مدرسة اوضحت ان القطارات على خط الصعيد قليلة جدا خوفا من تهديدات جماعات الإرهاب مشددة على ان مرفقا مثل السكة الحديد لابد وأن يعمل وبكامل طاقته فالمواجهة هي الحل الوحيد للقضاء علي الإرهاب الذي يهددنا خاصة مع العودة الامنية الملحوظة فى المحافظات
وطالبت شيماء مصطفي طالبة القوات المسلحة بتعيين جنود مسلحين داخل كل عربة قطار كخدمات امنية لأن ذلك سيعطي اطمئنانا للمواطنين وبث الرعب في قلوب الإرهابيين كما طالبت بتكثيف اجراءات التفتيش داخل جميع محطات القطار
ويشكو محمد رشدى اعمال حرة من نقص عدد القطارات واختفاء تذاكر الحجز وارتفاع اسعارها فى السوق مما دفع الركاب مجانا المجاني وهو ما يؤدي إلي ازدحام العربات بطريقة بشعة ويظهر التكدس داخل اروقة القطار و علي الأبواب الأمر الذي يمثل إهدارا للمال العام وفي هذا يفقد الركاب عنصر الأمان ويعرض السيدات للتحرش
تشير عواطف عبد العزيز مهندسة إلي أن أجهزة التكييف يتم تعطيلها عمدا بمجرد الخروج من المحطة فتتحول عربات الركاب إلي حمامات ساوناوإذا اشتكي الراكب من ذلك لا يجد أذنا صاغية سواء من رؤساء القطارات أو مفتشي الهيئة
وتصف ليلى محمد طالبة جامعية رحلتها فى القطار بأنها رحلة عذاب يومية حيث تتعرض هى ومعظم الفتيات من ركاب القطارات لمضايقات الشباب وتحرشاتهم وقالت: فى أحد الأيام شاهدت كما شاهد معظم الركاب شابا يقوم بأفعال مخجلة مع إحدى الفتيات التى بكت أمامهم من شدة المضايقات ولم ينجدها أحد من الركاب خوفا من بطش الشباب الذين يستخدمون السنج والمطاوى لتهديد الركاب.
يشكو محمدعلى حسين من جيوش الباعة الجائلون الذين احتلوا القطارات يروجون لبضائع منتهية الصلاحية واغذية ومشروبات تسببت فى إصابة العديد من المواطنين بالتسمم كما أنهم أحد العناصر التى تحدث شغبا فى القطارات ولا يجرؤ أحد على الحديث معهم لانهم يحملون أسلحة بيضاء إلى جانب طرقهم المستفزة أثناء عرض بضائعهم حيث يلقون ببضائعهم فى (حجر) الركاب دون إذن أو رغبة
واشار على الجزيرى الى ان القطارات اصبحت مهددة بالكوارث والحرائق فلا توجد بها طفايات للحرائق كما أن الأبواب والشبابيك بدون نوافذ زجاجية ولذا فهى دائما تكون منفذا لطلقات البرد القارص التى تتزايد كلما أسرع القطار فضلا عن تردى احوال دورات المياة مؤكدا إن الحالة التى وصلت إليها القطارات تعكس حالة الفساد المنتشرة فى هيئة السكك الحديدية
داخل كابينة القطار استطعنا الانفراد باحد السائقين والذى اشترط عدم ذكر اسمة او التصوير وتحدث بعد نظرات ارتياب "اشتغلت المهنة دي من 30 سنة، والظروف المادية سيئة ولوجالي شغل تاني هسيبه فورا موضحا ان فرامل اليد بها العديد من المشاكل وهذه مشكلة أساسية من مشاكل القطارات في عصر التطور لا يوجد إضاءة داخل القطارات ليلا وحالة الفوضى في القطارات والإهمال يعم القطار والأمن غير مؤهل للتعامل مع البلطجة
داخل محطة قطارات بنى سويف لاذ الجميع بالصمت مؤكدين وجود تعليمات مشددة بعدم الحديث للصحافة




