لم يهنا اهالى محافظة بنى سويف بانفراجة ازمة البنزين والسولار الا يوما واحدا لتعود اكثر توحشا من ذى قبل حيث
بنى سويف : مصطفى عرفة
لم يهنا اهالى محافظة بنى سويف بانفراجة ازمة البنزين والسولار الا يوما واحدا لتعود اكثر توحشا من ذى قبل حيث عادت طوابير السيارات الى الاصطفاف من جديد امام محطات الوقود مما تسبب فى اصابة الشوارع بجلطة مرورية وشهدت معظم المحطات عديد المشادات والمشاجرات بين أصحاب السيارات والعاملين بالمحطات بسبب أولوية التمويل
ورفض مسئولو مديرية التموين التعليق على عودة الازمة وتهربوا من الاجابات على استفسارات المواطنين وان عزت مصادر توافر البنزين والسولار كان لمواجهة التظاهرات التى دعت لها قوى سياسية تضامنا مع مليونية العدالة بالميادين وكشف مصدر امنى ان اصحاب محطات الوقود تلقوا تعليمات مشددة بمنح السيارات حصصًا متساوية من الوقود، بما لا يزيد على 20 لترًا؛ لكل مركبة مهما كان نوعها فضلا عن الامتناع نهائيا عن ملء الجراكن تحت اى ظرف



