الرأي

ما عشناه ،وما نعيشه ،وربما ما سنعيشه لاحقا،من احباط ويأس وعدم رغبة فى الحياة ،انما هو ناتج عن سوء ادارة

 
ما عشناه ،وما نعيشه ،وربما ما سنعيشه لاحقا،من احباط ويأس وعدم رغبة فى الحياة ،انما هو ناتج عن سوء ادارة الاخوة المجانين ،الذين انطبق عليهم مثال شعبى قذر يقول "اللى ماشفش لحمه ،شاف ………….. اتهبل "واعيد واكرر هو مثال فى غاية القذارة، يعف لسانى عن ذكر مكان النقاط ،لكنه الواقع الذى اتذكره دائما،عندما أرى الاخوة المجانين يديرون شئون البلاد ،فهم لم يصدقوا انفسهم حتى الان ،بدليل انهم سينزلوا للشارع يوم 30 يونيو الجارى ،وربما قبل هذا الموعد ،والسؤال هنا ،لماذا ستنزلون وانتم فى الحكم ايها الاغبياء ؟ المفترض ان النزول لقوى المعارضة ،او لصحاب مظلمة أوطلب ،لكنه الغباء.
 
قالوا يوما ما ان الدكتور محمد كرسى العياط حامل القران ،ولا يترك فرض ،وهنا لا اريد ان اقع فى نفس الفخ الذى وقع فيه الاخوة المجانين ،بحساب الاخر على دينه وعلاقته بربه،لانه شأن داخلى بحت ،لكن ما يحيرنى بحق ،هو كيف لرجل متدين يقبل على نفسه مسؤلية وفاة ابرياء من المرضى نتيجة انقطاع يومى للكهرباء ،فضلا عن تعثر الطلبه فى المذاكره ،وغيرها من الامور الحياتيه التى من المفترض كبنى أدمين تخطيناها منذ زمن بعيد ،لكن تظل "بلاوى" دكتور كرسى كثيرة نتيجة انه فى المكان الخطأ بكل المقاييس ،لذا لم يدهشنى الدفاع المستميت من الاخوة المجانين ،حتى المجنون الكبير ،دكتور كرسى ،صدق نفسه وبدا وهو جالس فى اجتماعات "الهبل "الخاصة به،وكأنه رئيسا لجمهورية مصر العربية ،التى لو علم قدرها هذا المجنون لانتحر على جريمته التى يفعلها الان بالبلاد .
 
الاتهامات كثيرة ،ومتلاحقة لجميع الاخوة المتخلفين ،اقصد المجانين ،وعلى راسهم دكتور كرسى المتهم الاول فى نظرى بالضلوع فى قتل ال16 جندى فى سيناء ،التى ارتوت بدماء الشهداء من اجددنا ،والان ولسوء حظنا ،جاء مجموعة من المجانين ليهدروا كل ما سبق بجرة هبل ..عموما ازمة المثقفين الاخيرة مع وزيرهم الذى ظهرت على احاديثة  مظاهر المرض النفسى ،تؤكد ان هوية مصر لن تضيع ابدا مهما تأمر عليها المتأمرون ،ولن تضيع سيناء على يد مجموعة من المتخلفين ،والا كانت ضاعت على يد سلاسل الاحتلال التى تعاقبت على المحروسة ،ولا ينسى احدا ان الانجليز والفرنساويين نجحوا فى كل بلد احتلوها فى فرض ثقافتهم ولغاتهم ،الا مصر التى علمتهم الثقافة واللغة العربية ،وهو ان دل فانما يدل على ان المصرى لا يتغير الا بارادته ،وبالشيئ الوحيد الذى يقتنع به ،فبخلاف ذلك يكون الرفض حتى لو وصل الامر للدم.
 
ارى ان الاخوة المجانين بجميع الاجنحة الموالية لهم ، جبناء وليس بامكانهم القدرة يوم 30 على المواجهة كما يشيعون بانهم جاهزون بالاسلحة والجيوش والعتاد ،وحتى لو كان الامر كذلك فان الاعداد المنتظر زحفها  نهاية الشهر الجارى فى الشوارع ستجهض اى خيالات خائبة فى اذهان هولاء المجانين ،فقد تناسى المجنون الكبير ومن حوله انه استدعى  واستفز الجميع ،لدرجة ان لمن لم يشارك فى الثورة الاولى ،سيشارك هذة المرة،بعد ان اصبح الوطن فى خطر حقيقى ،يستحق البحث عنه ،ليس بالكلام وعقد المناظرات وتوزيع الاتهامات ،انما بالتحرك العملى حتى لو كان بالذراع ..واهلا بقانون البلطجة .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى