أخبار وتقارير

مختار نوح.. كان يوما من الايام واحدا منهم لذا ظل هذا الرجل يعرف الكثير عنهم الا انه تركهم كما فعل

مختار نوح.. كان يوما من الايام واحدا منهم  لذا ظل هذا الرجل يعرف الكثير عنهم الا انه تركهم كما فعل بعض اقرانه ولكنه بحكم عشرته الممتده معهم لا شك ان الحوار معه يحدث زخما وبعدا مختلفا عن غيره الذى اكد نوح خلاله على ان المسئوليه السياسيه تطول جماعة الاخوان عن العنف والارهاب مشددا على ان الفتره الحاليه لن يتقبل فيها المصريين مرشح من التيارات الدينيه لان حكم مرسى اساء الى جميع هذه التيارات حيث ادى الى حدوث انفصال فى نفسية المصريين بسبب بعد  شعار تلك التيارات عن واقعها فاصبح عسيرا على اى مرشح من ذلك الفصيل ان يرفع شعارا ضاعت مصداقيته .. نوح وصف ظهور المشير السيسى خلال زيارته الى روسيا بالفارس العربى الاصيل القادر الى حل مشاكل بلاده

حوار باهر القاضى

كيف تقرأ ثورة 30 يونيو ؟

اقرب تشبيه لثورة  30 يونيو  ان وضع مصر قبل نشوب هذه الثورة كان بمثابة قطار يسير على القضبان  والسواق لا يعرف قيادة السواقة فاوشك هذا القطار على ان يخرج من القضبان فيهلك حتميا هو ومن بداخل القطار غير ان عناية الله سبحانه وتعالى انقذت مصر فى تلك الفترة الحرجة فى تاريخها  فقد الله ارسل ناس عقلاء امسكت بدفة القطار واستطاعوا بالقوة ان يوقفوا سير القطار الذى كاد ان يتحطم وأتوا بسائق اخر لديه معرفة جيدة بالقيادة
فالجميع يعلم جيدا ان ثورة 30 يونيو أنقذت مصر من حالة الموت التى كانت تعيش فيها  بكل اطيافها فمصر كانت قبل 30 يونيو مملوكة لغير اولادها فهناك فرق جوهرى بين ادارة جماعة او عزبة وبين ادارة بلد كبيرة بحجم مصر صاحبة تاريخ عمره سبعة الالاف سنة فحديث المستشار هشام جنينة الذى ظهر عبر وسائل الاعلام  المختلفة خلال الايام الماضية يتسنى لنا جميعا معرفة حجم الفساد الذى ارتكبه الرئيس المعزول وجماعته والذى تجاوز فساد المخلوع مبارك ففساد سنه تعدى أخطاء ثلاثين عام  وهذا لا يعنى ان الرئيس المعزول كان فاسدا فقط بل ان عقليته لا تصلح لادارة شئون  البلاد  فالبعض يتعجب من انتقاد مرسى فنحن  اتهمنا مبارك بالقاتل والفساد لا يتجزا ولا يتهاون فيه فالشعب المصرى سيقف فى وجه اى رئيس قادم يخرج عن مبادىء الثورة واعتقد ان نتائج الانتخابات القادمة ستدفع مصر الى الامام

ما الفرق بين اداء الرئيس مبارك ومرسى  ؟

كلاهما سابق بناء على قرار الشعب سواء بالخلع او العزل  ومبارك ومرسى فاسدين غير ان الفساد له الوان واشكال متعددة
 ففساد الرئيس المخلوع :  كان يتمثل فى التضحية بسمعة بلد واهدار الاقتصاد بكافة قطاعات الانتاج القومى واهدار لحقوق الانسان وانتشار ممارسات العنف من قبل قوات الامن على المواطنين وعدم حرية الراى والتعبير والعمل على تكبيد المواطنين كافة بأعباء المعيشة حتى لا يتدخلوا فى السياسة
اما فساد مرسى  فلم يتوقف على الاعباء الاقتصادية التى ظل الشعب يعانى منها طوال فترة مرسى وجماعته بل ان مرسى وجماعته كان لديهم الاستعداد الى التضحية بالبلد وذلك باجراء اتفاقيات مع دول معينة لبيع اراضى كبيرة من الدولة الامر الذى يمثل انهيار الامن الوطنى لمصر

ماذا عن صورة الاخوان بعد 30 يونيو ؟

لاشك انه لو لجأت جماعة الاخوان القطبية الفردية المستقلة الى الاخوان  بالشورى وفتح باب النقاش تحت مسمى ماذا نفعل بعد عزل مرسى عقب قيام ثورة 30 يونيو المجيدة لوصلت الى عكس ما وصلت اليه الان  فلا توجد ادارة جماعية للاخوان ولكن قيادات الجماعة اختارت ان تصطدم بالشارع المصرى بوسائل عدة منها الظهور بمظهر التمسك والمقاتل من اجل الكرسى وفقدان المصداقية وكثرة الاكاذيب وانطفاء الايمان من الوجوه واللجؤ الى العنف المباشر مع ابناء الشعب المصرى هذا بالاضافة الى الوقوف جنبا الى جنب مع اصحاب التاريخ المؤلم فى قضايا قتل الابرياء من ابناء الوطن واللعب الستمر على مبدا المصلحة فكل تلك الممارسات اعطت صورة سلبية ستعيش لفترة طويلة مع  كافة المواطنين فى شتئ ربوع مصر عن جماعة الاخوان

كيف تقيم عمليات التفجيرات المتكررة ؟

لاشك ان خروج مظاهرات الاخوان بالمولوتوف حتى ولو من كان يحمل المولوتوف وغيرها من الشماريخ والالعاب النارية  لا ينتمى للاخوان فلا يعفيهم هذا من تحمل المسئولية السياسية فمجرد ظهورهم والسماح لهم بالانضمام لمسيراتهم يجعل الاخوان هى من نشرت مناخ العنف فى المنطقة فالمسئولية السياسية تشمل الجميع على عكس المسئولية الجنائية الى تقتصر على الفاعل والمحرض والشريك
فجمهور الاخوان  كالسلفية الجهادية هى المسئولة عن عمليات التفجيرات المتكررة فمن يقراء التاريخ جيدا يعلم ان التفجيرات فى مصر لم تتوقف بعد ففى التسعينيات كانت المتفجرات توضع امام ابواب البيوت والمدارس وكانت تحدث سرقات مختلفة لجميع المحلات وبالاخص محلات الدهب

 
ما>ا عن استهداف رجال الشرطة؟

 لا شك ان  القائمين على التفجيرات يهدفون  فى الاساس الى اثارة الذعر  بين المواطنين وعدم الاستقرار وهذا الامر يتحقق بمجرد انهيار جهاز الشرطة  فالداخلية هى المنوطة دون غيرها بحفظ الامن و بملاحقة الاعمال الارهابية فى الداخل اذن سقوطها يعنى اعفاء  الارهابيين من المسئولية القانونية لانهم القائمين على حفظ الامن وتنفيذ القانون وانهيارالداخليه هو سقوط للدولة لذا تتجه الاعمال الارهابية الى اجهزة الشرطة والجيش الذى يعد حصن منيع لحماية ابناء الشعب من اى اعتداء سواء فى داخل مصر او خارجها
فى النهاية الاخوان الان اصبحت غير قادرة على الحشد وهذا لان جمهور الاخوان من المؤيدين أختفى تماما كما ان اعضاء الاخوان بدأ فى التناقص ودخل فى خلافات مع القيادات الامر الذى سيجعل من الاخوان طرف ضعيف فى المرحلة المقبلة

ما رأيك فى تحالف دعم الشرعية ؟

هو تحالف جمع المصلحة فالبعض راهن على بقاء مرسى فى منصبه ففؤجىء بانه انهار فهم الان مضطرين فى الدفاع عن احلام وهمية واعتقد ان اغلب من فى التحالف يسعون الى الخروج من التحالف لانهم احسوا انهم يدافعون عن استراتيجيات غير مفهومة او واضحة فكيف ان تصنع استراتيجية على منصة عنف كما حدث فى منصة رابعة والحديث بكلام غير معقول منه حديث البعض على المنصة بالقول بان وزير الداخلية لا يستطيع ان يأتى الينا ففتنة المنصة عادة ما تدفع الاشخاص الى الهرتلة فى الكلام

من الذى يدير جماعة الاخوان الان ؟

قيادات التنظيم الخاص للجماعة فى الخارج كذلك قيادات الاحياء والمناطق فى مصر مازالت خارج الحبس وبالتالى هم الذين يتولون  ادارة الجماعة من خلال مكاتب ادارية فى شتئ ربوع مصر فالبعض متوهم بان اغلب قيادات جماعة الاخوان فى الحبس وهذا كلام غير صحيح فالمحبوسين من الاخوان عدد ضئيل جدا

ما هو موقف الاخوان من المبادرات التى تطرح ؟

الاخوان تترك الغير يطرح المبادرات ثم تقف بعيدا لتنظر ردود الفعل فاذا رأت ارادة الدولة تتجه الى تبنى المبادرات تعلن انه تريد التصالح اما اذا حدث العكس فالاخوان تتنفر من تلك المبادرة فالمبادرات الاخيرة من أول مبادرة الدكتور بشر وحتى الان هى صناعة اخوانية فهناك طرفين فيما يخص المبادرات
طرف يتمنى التفاوض للخروج من الازمة  لانه تورط فى اعمال عنف وعزلة سياسية اوشكت على القضاء على مستقبله السياسى والاجتماعى وهم الاخوان
طرف اخر لا يرحب بالتفاوض ولا يريد فتح اى باب من ابواب التصالح لعدم  ثقته بالاخوان وهى الدولة 

لايوجد فى علم السياسة شئ اسمه مبادرات تجريها افراد او جماعات مع الدولة فالمبادرات تكون بين الجماعات المتناحرة مع بعضها فتلجأ الى المبادرات للتهدئة بينهما او تكون بين الرجل وزوجته للتصالح اما الذى ينظم علاقة الدولة بالافراد او الجماعات هو القانون وليس المبادرات لذلك لا يمكن للدولة فى اى وقت من الاوقات ان تلجا الى تبنى المبادرات مع الاخوان وذلك لان هيبة الدولة ستسقط بمجرد جلوس الدولة مع الاخوان فاذا جلست الدولة على مائدة تفاوض مع الاخوان او غيرها من الجماعات او الافراد  فهذا الامر يجعل من الاخوان ان تصبح بمثابة  الند بالند تجاه الدولة فلا توجد دولة فى العالم تلجأ الى المبادرات فى تنظيم العلاقات بينها وبين افرادها وانما تستعمل القانون 

هل ستتبنئ جماعة الاخوان  فكرة مراجعة افكارها ؟

نحن ندعوها الى العودة الى فكر عمر التلمسانى وهو فكر الدعوة واستبعاد او التخلى عن المنهج القطبى ففكر عمر التلمسانى يصب لخدمة الدعوة بعيدا عن اطماع سياسية لدرجة انه كان مسمى نفسة الداعية ومسمى مقر الجماعة وقتها بمقر الدعوة والدعوة كانت اسمها دعوة الدعوة بخلاف الفكر القطبى الذى يقوم على فكر الدولة الذى يهدف الى التمكين واقصاء الاخرين  فالموضوع لا يحتاج الى مراجعة افكار بل يتطلب من الجماعة العودة فى اسرع وقت ممكن الى الفكر القائم فى الاساسى على خدمة الدعوة بعيدا عن المصالح السياسية

كيف تفسر تأييد قطر وتركيا  لجماعة الاخوان ؟

بعد قيام ثورة 25 يناير وسقوط نظام مبارك تحالفت امريكا مع الاخوان من اجل صعود الاخوان للحكم والجماعة كانت ترى ان من مصلحتها التعاون مع امريكا من اجل الوصول الى السلطة وبالفعل تعاونت امريكا مع الاخوان حتى وصلوا الى الحكم لانه كان التنظيم الوحيد المنظم والمؤهل  لقيادة مصر وخلال وجود الاخوان فى الحكم ازدادت مصالح امريكا والاخوان والدليل ان امريكا كان من الصعب عليها الاعتراف بثورة 30 يونيو والتى اطاحت بحكم الاخوان
اما قطرفهى قاعدة امريكية تنفذ سياسات امريكا  راس المال المستثمر فى قطر هو فى الاساسى مشروعات امريكية تتولى الادارة الامريكية تسخيرها من خلال قطر فى خدمة  السياسة الامريكية سواء بالتعاون مع الاخوان او غيرهما كما ترى امريكا
اما تركيا فهى بوابة الغرب  للدخول الى الشرق كما قال اردوغان سابقا انه اذا اراد الغرب ان يحادث الشرق فعليهم باردوغان

هل سيتقبل الشعب فكرة مرشح اسلامى ؟

 لا بالطبع لن  يظهر مرشح اسلامى فى الفترة القادمة لمصر وذلك لان الاخوان فى فترة حكم مرسى اساءوا الى جميع التيارات الاسلامية الامر الذى ترتب عليه حدوث انفصال فى نفسية المصريين  بين الشعا ر والواقع لذا  اصبح من المستحيل على اى شخص ان يرفع شعار مصدقيته اختفت

ماذا عن ترشح سامى عنان وهل تسعى الجماعة ان تجعله بديلا للمرشح الاسلامى ؟

من حق اى مواطن مصرى ان يترشح سواء فى انتخابات الرئاسة اوفى  الانتخابات البرلمانية طالما ان القانون اجاز له ذلك  فمن حق الفريق سامى عنان ان يترشح للرئاسة
اما فيما يخص موقف الاخوان من ترشح سامى عنان فان
عنان بلا جمهور ويسهل التحكم فيه بالاضافة الى ان عنان تربطه علاقات بالاخوان عندما كان عضوا بالمجلس العسكرى حيث ساعد الاخوان فى الوصول الى الحكم والمعروف عنها بصفقة المجلس العسكرى مع الاخوان والان يطلب منهم المقابل وهذا يعد مشروعا فى علم السياسة  هذا بالاضافة الى ان الجماعة ستسعى من خلال تأييد سامى عنان فى انتخابات الرئاسة القادمة فى محاولة شق الصف العسكرى الواحد للقوات المسلحة

 وماذا عن ترشح حمدين صباحى للرئاسة وهل هو منافس قوى للسيسى ؟

حمدين صباحى رجل قوى بثقته بنفسه لكن اعتقد ان النجاح  ليس هو هدف صباحى من الترشح للانتخابات الرئاسية ولكن يسعى حمدين فى ان يصبح فى  دائرة الضوء
باعتباره  منافس قوى للسيسىوفى النهايه هى  عملية متروكة للناخبين فقط فصندوق الانتخابات هو الذى يحدد حجم كل مرشح

ما رأيك فى الدعوات التى تنادى ان يكون السيسى رئيسا لمصر ؟

لا شك ان المشير السيسى يتمتع بشعبية جارفة من ابناء الشعب المصرى فمن حق الشعب ان يرشح ما يختاره للرئاسة حيث ان صورة لمشير السيسى برزت بعد  بعد ثورة 30 يونيو المجيدة حيث تمسك عبد الفتاح السيسى باردة الشعب دون اى اعتبارات اخرى  الامر الذى دفع الشعب فى بناء جسور من الثقة بينه وبين المشير السيسى فالكثيرون من ابناء المجتمع المصرى يعتبر المشير السيسى هو قائد شعبى وليس مرشح عادى للرئاسة اذا  انتوى الترشح وسيعد المرشح الاكثر حظا بالرئاسة باعتباره رجل المرحلة كما يصفه اغلب المصريين

وكيف ترى التوجه المصرى الروسى ؟ 

قيام المشير السيسى ووزير الخارجية نبيل فهمى بزيارة روسيا هو توجه سياسى ناجح فلاشك ان السيسى رجل ذكى وبارع واختار التوقيت المناسب للزيارة وهى قبل الانتخابات للرئاسة ليثبت للجميع انه قادر على اعادة التوازن فى القوة الخارجية خصوصا وان الزيارة كانت مشرفة وعالية فى المستوى فدولة مثل روسيا دولة قوية عسكرية وزيارتها  تعد مكسب هام لدى قوة اى دولة وظهر السيسى خلال جولته بروسيا بمظهر الفارس العربى الاصيل القادر على حل مشاكل بلاده

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى