أخبار وتقارير

مدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لثلاثة أشهر الفترة الاختبارية التي قررها سلفه باراك أوباما قبل احتمال رفع العقوبات الاقتصادية التي


مدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لثلاثة أشهر الفترة الاختبارية التي قررها سلفه باراك أوباما قبل احتمال رفع العقوبات الاقتصادية التي تفرضها الولايات المتحدة على السودان منذ عقدين من الزمن، كما أعلنت وزارة الخارجية الثلاثاء 11 يوليو 2017.
كان أوباما قد أصدر في 13 يونيو، في الأيام الأخيرة من عهده، قرارا رفع بموجبه بعضا من هذه العقوبات السارية منذ عقدين على السودان ولكنه فرض فترة اختبارية مدتها ستة أشهر قبل إمكانية رفع العقوبات بشكل كامل عن هذا البلد. 
وتنتهي هذه الفترة التجريبية الأربعاء في 12 يوليو.

والثلاثاء 11 يوليو أصدر ترامب أمرا تنفيذيا مدد بموجبه هذه الفترة لمدة ثلاثة أشهر اضافية تنتهي في 12 اكتوبر، كما أعلنت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية هيذر نويرت في بيان.

وقالت المتحدثة في البيان أن العقوبات "سترفع بالكامل إذا واصلت الحكومة السودانية أعمالها الإيجابية ولا سيما الحفاظ على وقف الأعمال العدائية في مناطق نزاع في السودان وتحسين وصول المساعدات الإنسانية إلى السودان وإبقاء تعاونها مع الولايات المتحدة لمعالجة النزاعات الإقليمية والتهديد الإرهابي".

وأضاف البيان أنه "مع إقرارها بأن حكومة السودان احرزت تقدما كبيرا في العديد من القطاعات فان الادارة (الأمريكية) قررت أنها بحاجة لمزيد من الوقت لهذه الفترة الاختبارية".

وكان وزير الخارجية السوداني ابراهيم غندور قد حذر الثلاثاء من أن بلاده قد تتجه مرة أخرى إلى الحرب إذا لم يتم رفع العقوبات الاقتصادية الأمريكية المفروضة عليها منذ عام 1997 بتهمة دعم إسلاميين متطرفين بينهم مؤسس تنظيم القاعدة وزعيمه الراحل أسامة بن لادن.

وقال غندور أن احتمال استمرار العقوبات "غير مقبول"، مضيفا "نحن لا نتوقع أي شيء سوى رفع العقوبات".
 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى