مسؤول أوروبي: روسيا تستخدم الحبوب كسلاح

ناشد مسؤول كبير بالاتحاد الأوروبي روسيا السبت، تجديد اتفاق الحبوب الذي كان يسمح بالتصدير الآمن للحبوب الأوكرانية عبر موانئ البحر الأسود، وذلك بعد انسحاب موسكو من الاتفاق الشهر الماضي.
وقال نائب الرئيس التنفيذي للمفوضية الأوروبية فالديس دومبروفسكيس إن القيود الروسية على شحن الحبوب الأوكرانية عبر البحر الأسود لا تتسبب في مشكلات لكييف فقط، وإنما لعدة دول نامية أيضاً.
وأضاف دومبروفسكيس، الذي يزور الهند حالياً للمشاركة في اجتماع وزراء تجارة مجموعة العشرين، أن روسيا تستخدم “الحبوب كسلاح”.
وقال للصحفيين: “ندعم كل الجهود التي تبذلها الأمم المتحدة وتركيا فيما يتعلق بمبادرة حبوب البحر الأسود”، مضيفاً أن التكتل يوفر طرقاً تجارية بديلة لمساعدة أوكرانيا على تصدير الحبوب وغيرها من المنتجات.
وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش يوم الخميس إن روسيا لن تعود إلى الاتفاق إلا إذا أوفى الغرب بالتزاماته تجاه موسكو.
وانسحبت روسيا من الاتفاق في يوليو (تموز)، وبدأت بمهاجمة موانئ ومنشآت حبوب أوكرانية، ما يثير المخاوف مجدداً بشأن إمدادات الغذاء العالمية.
وتحاول تركيا إقناع موسكو بالعودة إلى الاتفاق الذي توسطت فيه أنقرة والأمم المتحدة قبل عام وانتهى سريانه الشهر الماضي.
في وقت سابق الجمعة، التقى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بوزير الخارجية التركي الجديد، هاكان فيدان، في كييف.
وقال زيلينكسي على منصة “إكس”، تويتر سابقاً، إن الحديث بينهما تناول الاتفاق الذي سمح لأوكرانيا في وقت من الأوقات بشحن الحبوب، عبر موانئ مغلقة على البحر الأسود، لكنهما لم يقدما تفاصيل.
وتحتفظ تركيا بعلاقات وثيقة مع كل من أوكرانيا وروسيا، ولم تطبق أي عقوبات على الأخيرة، وفي الوقت نفسه، دعا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مراراً إلى احترام وحدة الأراضي الأوكرانية واستئناف اتفاق الحبوب.




