رياضة

مشهد متكرر تختلف الاحداث والمواقف ويبقى نفس التعنت والتعامل الامنى الغير ادمى مع مشجعين كرة القدم وللاسف لا يتعلمون من

 
كتب . محمد عبد الفتاح
 
 
مشهد متكرر تختلف الاحداث والمواقف  ويبقى نفس  التعنت والتعامل الامنى الغير ادمى  مع مشجعين كرة القدم  وللاسف لا يتعلمون من اخطائهم  ولا يستطيعون التفرقة بين جمهور الكرة وبين من يشارك فى مظاهرة او وقفة احتجاجية وإذا سقط قتلى شكل لجنة وافتح تحقيق و سنبحث على الجناة الحقيقين ونشارك اهالى الضحايا احزانهم وفى النهاية لااحد يحاسب.
 
11يناير 1999 تاريخ لن يتذكره الكثير، مبارة الاتحاد السكندرى والكروم ، فى بطولة كاس مصر وقام الامن وقتها قبل المبارة بغلق جميع بوابات الملعب وفتح بوابة واحدة تدافعت نحوها الجماهير المحتشدة لمؤازرة فريقها فكانت النتيجة وفاة ثمانية من مشجعى الاتحاد بسبب التدافع وتم نسيان الموضوع والتغطية علية ولم يحاسب احد  فى النهاية.
 
الاهلى وكفر الشيخ عام 2010 بملعب مختار التتش بالنادى الاهلى  مبارة اخرى كادت ان تنظر بكارثة جمهور لاهلى يحتفل مع فريقه ببداية الموسم الجديد ويقوم البعض بتوليع الشماريخ ابتهاجأ بأول الاهداف لتتدخل  وقتها قوات الامن يقوة وتقوم  بالاعتداء  على الجماهير ومحاولة اخلاء المدرج بالقوة  لتشتعل الاشتباكات بين الجمهور و الامن وتقوم قوات الامن بأعتقال عدد من جمهور الاهلى.
 
وفى عام 1975 سقط 17 مشجع من جمهور الاتحاد السكندرى خلال مبارتهم امام كفر الشيخ وقام الامن بضرب الجماهير بأستخدام خراطيم المياه مما تسبب  الى حدوث تدافع بين الجمهور ادى الى سقوط ضحايا.
 
نهائى دورى الابطال بين الاهلى ووأورلاندوبيراتس الجنوب افريقى عام 2013 والذى يعتبر السيناريو الاقرب لكارثة ملعب الدفاع الجوى جمهور الفريق الاحمر محتشد بكثرة امام بوابات استاد المقاولون العرب فى انتظار الدخول لحضور المبارة ثم تقوم الداخلية بأغلاق مداخل الاستاد امام الجماهير وإلقاء القنابل المسيلة للدموع عليهم وتفريق الجمهور بالمدرعات لابعادهم عن بوابات الاستاد بالرغم من وجود نساء واطفال بعدد كبير ولولا ستر الله لكادت تحدث كارثة اشبة بما حدث بمبارة الزمالك وانبى  ولكنها مرت بسلام ولم يحاسب احد كالعادة طالما ليس لارواح البشر قيمة عند المسؤلين فى وزارة الداخلية.
 
ليتكرر المشهد مرة اخرى بعد عامين ويروح ضحيتة اكثر من ثلاثين مشجع من جمهور الزمالك  فى اول لقاء بحضور جمهورى بعد كارثة بورسعيد ليثبت الامن ان لاجديد بعد ان قام  بحبسهم  داخل القفص الحديدي الذى تم تركيبة قبل المبارة بيوم واحد فقط وإلقاء قنبل الغاز عليهم ليسقط الضحايا نتيجة الاختناق والتدافع ولا احد يحاسب على هذة الكارثة وتبرئ الداخلية نفسها ويقوم الاعلام بإلصاق التهم لقيادات واعضاء الوايت نايتس وتحميلهم مسؤلية مقتل اصدقائهم.
 
وحين لا يحاسب القاتل يتحول الى سفاح فلا الدم يتوقف ولا هو يرتوي.
 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى