الأخيرة

مع نهاية عام 2014 عمر سمره يرفع علم مصر في القطب الجنوبي

  قبل أيام معدودة من انتهاء عام 2014 ، و بعد رحلة استغرقت حوالي اسبوعين ، استطاع المغامر المصري عمر سمره أن ينجح في تزلج "الدرجة الاخيرة " من القطب الجنوبي ، والذي قطع خلالها مسافة 111 كم ، ليرفع علم مصر متوجاً نجاحه و يقترب من تحقيق تحدي "مغامرة الجراند سلام " .


وكان عمر قد انطلق في رحلته من الدرجة 89 الى الدرجة 90 جنوبا من القاعدة القطبية ضمن فريق مكون من 11 مغامر من عدة دول بينها المانيا وروسيا والهند ، حيث كان يتزلج مع فريقه من 7 الى 9 ساعات يومياً ، يقطع خلالها من 14 الى 16 كم على حسب الظروف الجوية ، حيث  تعتبر قارة انتارتكا من أكثر القارات برداً و جفافاً ، كما تتسم بشدة الرياح . 

وعلّق عمر قائلاً: " لقد عانيت من آلام شديدة في المعدة ، واضررت أن اتناول مضادات حيوية لمدة خمسة أيام مما أثر على لياقتي في البداية ، و خاصة اننا نضطر الى سحب زلاجات يصل وزنها إلى 80 كيلوجرام خلال الرحلة ، لكن الحمد الله تحسنت حالتي واستطعت ان استكمل الرحلة لأهدي هذا النجاح لبلدي مصر ونحن على أبواب عام جديد لتكون بشرة خير لنا جميعاً ". 

وأضاف عمر: " وأود ان اشكر كل من دعموني خلال الرحلة ، وأخص بالشكر البنك التجاري الدولي الذي يدعمني في هذا التحدي من خلال ايمانه بأهمية المساهمة بدورفعّال تجاه تنمية الشباب، وكذلك الشركاء الاعلاميين قناة التلفزيون ام بي سي مصر ، وراديو نجوم اف ام ، وموقع مصراوي لدعمهم المستمر لي ببث تفاصيل الرحلة يومياً وعبر مواقع التواصل الاجتماعي ".

وكان عمر قد بدأ رحلته من مدينة بونتا اريناس وهي في الطرف الجنوبي لأمريكا اللاتينية وشيلي . ومن هناك استقل طائرة روسية مجهزة خصيصاً للهبوط على مدرج من الجليد الأزرق ، حيث أقام في مخيم "يونيون جلاسيير" عند وصوله الى انتاركتيكا ، ومنها استقل الطائرة مرة أخرى إلى الدرجة 89 في القاعدة القطبية لبداية رحلته .

ومن الجدير بالذكر ان سمره كان قد أكمل تحدي القمم السبع في يونيو 2013 ، وهو يحلم بالنجاح في تحديه الجديد "مغامرة الجراند سلام " والتي تعني تسلق القمم السبع ، بالاضافة الى التزلج الى القطبين الجنوبي والشمالي .وينوي سمره مواصلة المرحلة الاخيرة من هذا التحدي بالتزلج الى القطب الشمالي في ابريل 2015 ليصبح بذلك أول مصري يحقق هذا الانجاز الذي استطاع اقل من 40 شخص على مر التاريخ  تحقيقه.
 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى