محافظات

مكتب محافظ الفيوم تحول الى مقهى لجماعة الأخوان المسلميين

الفيوم : حسين فتحى
 
ربما يصدق الناس فى الفيوم أن هناك محافظا تم تعينة منذ أكثر من عام . وقد يعتقد الجمهور أن المحافظ يتخذ قراراته لصالح البسطاء .. إلا أن المتابع لما يدور داخل مكتب محافظ الفيوم و المفروض أن يكون رجل كل الناس إلا أنه تحول إلى أداه طيعة فى يد جماعة الآخوان المسلميين و أعضاء مجلس الشعب المنحل عن حزب الحرية و العدالة و بعض السلفيين و تجاهل تماما نائبا الحرية و الثورة مستمرة .
مكتب محافظ الفيوم الذى كان فى الماضى يستقبل نواب مجلس الشعب عن كافة الأتجاهات بما فيهم الحزب الوطنى يوما كل أسبوع إلا أن المحافظ الحالى أحمد على أحمد حول مكتبة الى مقهى لأعضاء جماعة الأخوان المسلميين حيث يتوافد علية يوميا الدكتور أحمد عبد الرحمن رئيس حزب الحرية و العدالة ونائبة أحمد إبراهيم بيومى و المحترف من الحزب الوطنى الدكتور سامى سلامة النعمانى والأحمدى قاسم المتحكم فى ملف التموين بالرغم من عدم  وجود صفة نيابية  له و يعمل حاليا مدرسا فقد تركه المحافظة " لفرض عضلاته على خلق الله "
نواب المجلس المنحل يجلسون بمكتب المحافظ ليلا حيث تصدر الأوامر لهذا المحافظ  لينفذها نهارا و هو ما حدث مع السكرتير العام على سنجر الذى تم الأطاحه به أرضاءا للأخوان لأفساح المجال امام سامى سلامه النعمانى لشغل هذا المنصب بالرغم من أن علاقته بالمحليات مثل العلاقة بين القمر الصناعى ووابور الجاز كما تم الأطاحة باللواء خليل العجوز رئيس مدينة الفيوم الذى لم يمض على تعينه أكثر من 100 يوم ويحمل درجة وكيل وزارة !
والمتابع لما يدور داخل مكتب محافظ الفيوم يرى أن تعينات رؤوساء المدن والأحياء لا تتم إلا بعد العرض على أعضاء جماعة الأخوان المسلميين المحظورة بحكم القانون ليس هذا فقط بل وصل ألامر الى تحكم أعضاء الجماعة فى خريطة توزيع البوتاجاز وهو ما تسبب فى الأزمة الحالية و قد أصاب ذلك رؤساء المدن بالأحباط .
ثم كانت الطامه الكبرى عندما أستجاب المحافظ لأوامرجماعة الأخوان المسلمين و قام برفع مذكرة بتعيين محمد سليمان طلبة رئيسا لمدينة سنورس  بالرغم من الرجل معين مدرسا بمركز طامية و تم ندبة للمحليات بوصفة خبيرا فى هذا المجال و هو ما أصاب رجال الأدارة المحلية بالمحافظة و يبحثون طريقة للأعتصام أمام مجلس الوزارة أحتجاجا على قرارا المحافظ .
شحاته أبراهيم منسق عام حركة كفاية بالفيوم يحذر المحافظ من الأرتماء فى أحضان جماعة الأخوان المسلميين وتنفيذ أوامرهم خاصة اعضاء مجلس الشعب الذين لا يملكون آى صلاحيات .
وقال ان الأخوان أستغلوا أنبطاح المحافظ و أجهزتة التنفيذية وراءهم خوفا على مناصبهم  و يقومون بأبتزازهم لتحقيق مصالحهم و مآربهم فى الأستحواذ على كل شئ و هو ما ينذر بثورة ضد هذا المحافظ .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى