منذ وصول المهندس احمد على احمد ارض اقليم الفيوم قبل عام و نصف للعمل محافظا قادما من ادارة مشروع نظافة

كتب : حسين فتحى
منذ وصول المهندس احمد على احمد ارض اقليم الفيوم قبل عام و نصف للعمل محافظا قادما من ادارة مشروع نظافة القاهرة وقد قابلته الاحتجاجات و الاعتصامات من قبل الكثير من ابناء المحافظة على تعينه حاكما للاقليم خلفا للواء محمود عاصم جاد الذى تم تصعيده محافظا للبحر الاحمر . ما ان مكث الرجل مدة بسيطه وقد بدأت تظهر علية عدم قدرته على ادارة دولاب العمل داخل المصالح الحكوميه و زادت فى عهدة الازمات و المشاكل .. حيث فشل تلرجل فى حل مشكلات البوتاجاز لفترة كبيرة وزادت فى عهدة ازمة البنزين و السولار ولم يعد قادرا على مواجهة ظاهرة التعدى على الاراضى الزراعية و املاك الدولة والتى وصلت لاكثر من 25 الف حالة تعدى تعدت ال 3000 الاف فدان ثم جاءت قرارات الازالة لم يستطع تنفيذها الا على البسطاء و ترك العمارات و الابراج الشاهقة تقام بالقرب من منزلة و فى طريفه اليومى بمنطقة المسله و دله , كما ان الرجل تساهل بكل بساطه فى توصيل المياه و الكهرباء لتلك المنازل المخالفه. كما فرط الرجل و بكل اخلاص فى التعدى على اراضى المحميه الطبيعيه بمنطقة بحيرة قارون . ثم فتح الرجل مكتبة لكل من هب و دب لعمل البزنس بأسم شباب الثورة و الثوار . ثم كان القرار العبقرى بفتح تراخيص سيارات التاكسى داخل المدينه والتى وصلت الى 3 الآف سيارة لا تتحملها شوارع مدينه الفيوم و التى جعلتها تصرخ من الاختناق وزيادة ثانى اكسيد الكربون فى الهواء كما زادت فى عهد الرجل المبانى المخالفة داخل مدينة الفيوم حتى انه لم تجد شارعا الى و هو يكتظ بهذة المخالفات فى ظل تعمد من مهندسى الاحياء . ثم كانت مشكلة تدمير الشوارع لا عادة توصيل خطوط مياة الشرب و الصرف الصحى بالرغم انه هذة الطرق لم يمضى على رصفها عاما و نصف ..



