نجحت الإدارة العامة لشرطة السياحة والآثار، فى الكشف عن مجموعة من القطع الأثرية التى كانت مدفونة فى الرمال بمنطقة جنوب

نجحت الإدارة العامة لشرطة السياحة والآثار، فى الكشف عن مجموعة من القطع الأثرية التى كانت مدفونة فى الرمال بمنطقة جنوب سقارة، وتبين أن مجموعة من الأشخاص ممن كانوا ينقبون عن الآثار فى أعقاب ثورة 25 يناير عثروا عليها وأخفوها بالمنطقة، تمهيداً لإخراجها وبيعها، إلا أنه تم الكشف عن الآثار وضبطها، وقرر مفتشى الآثار بأن القطع أثرية ومن مسروقات حفائر جامعة القاهرة، فتم اتخاذ الإجراءات اللازمة تجاه الواقعة، وجارٍ تحديد هوية المتهمين وضبطهم.
البداية كانت بتلقى ضباط الإدارة العامة لشرطة السياحة والآثار، معلومات من مصادرهم السرية مفادها قيام بعض الأشخاص ممن استغلوا الظروف التى تمر بها البلاد عقب أحداث ثورة 25 يناير، وعملهم على الحفر بحثاً عن الآثار، وأكدت المعلومات أنهم استخرجوا مجموعة من الآثار وأخفوها فى الرمال لحين استخراجها والتصرف فيها بالبيع.
وعلى الفور تم تشكيل فريق بحث من ضباط إدارة شرطة السياحة والآثار، وضباط مباحث الآثار بالجيزة، وتم إجراء التحريات حول المعلومات، وتوصلت التحريات لصحة تلك المعلومات، وأن هناك بعض من تلك القطع الأثرية فى الرمال بمنطقة جنوب سقارة، وعلى الفور تم استهداف المنطقة فى مأمورية للبحث عن تلك الآثار المدفونة.


