أخبار وتقارير

نشرت الأوبزرفر تقريرا لمراسلتها هارييت شيروود تناولت فيه أسباب “حالة الغضب” في بعض أوساط اليهود في بريطانيا بعد اختيار

 نشرت الأوبزرفر تقريرا لمراسلتها هارييت شيروود تناولت فيه أسباب "حالة الغضب" في بعض أوساط اليهود في بريطانيا بعد اختيار تسيبي هوتوفلي سفيرة جديدة لإسرائيل.


وتوضح شيروود أن بعض اليهود في بريطانيا يطالبون الحكومة بعدم القبول باختيار حكومة بنيامين نتنياهو لهوتوفلي.

وتوضح المراسلة أن هوتوفلي ترفض مطالبة الفلسطينيين بأي أجزاء من الضفة الغربية أو غزة أو حتى القدس الشرقية.

وتذكر بأن هوتوفلي قالت في خطاب لها عام 2015 إن إسرائيل بذلت الكثير من الجهد لطمأنة العالم، مضيفة أن "هذه الأرض لنا كلها دون استثناء، ونحن لم نأت هنا لكي نبدأ في تقديم الاعتذارات".

وتضيف شيروود أن هذا الاختيار يأتي في الوقت الذي يستعد فيه نتنياهو لضم نحو ثلث الضفة الغربية، الأمر الذي أثار الكثير من الانتقادات.

وتشير الصحفية إلى أن رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون أخبر مجلس العموم الأسبوع الماضي أن حكومته اعترضت على الخطط الإسرائيلية، وأكدت موقفها الملتزم بمبدأ حل الدولتين.

وتقول شيروود إن "خبراء حقوق الإنسان في الأمم المتحدة حذروا من أن خطط إسرائيل بشأن بسط سيادتها على مناطق المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية وغور الأردن تنحدر إلى كونها تفرقة عنصرية في القرن الحادي والعشرين".

وتضيف أن هؤلاء الخبراء أكدوا في بيان مشترك الأسبوع الماضي أن "ما سيتبقى من الضفة الغربية سيكون عبارة عن مجموعة من المناطق المنفصلة والمعزولة عن العالم الخارجي بشكل كامل والمحاطة بأراض تابعة لإسرائيل من كل الجهات".
 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى