أخبار وتقارير

نشرت الديلي تليغراف مقالا لستيفان بولارد رئيس تحرير جريدة “جويش كرونيكل” المعنية بأخبار اليهود في بريطانيا.


نشرت الديلي تليغراف مقالا لستيفان بولارد رئيس تحرير جريدة "جويش كرونيكل" المعنية بأخبار اليهود في بريطانيا.
المقال بعنوان "لماذا أعتقد باعتباري رئيس تحرير جويش كرونيكل أنه لا ينبغي منع معاداة السامية على يوتيوب".
يبدأ بولارد المقال مشيرا إلى الاتهامات التي تتردد حول شخصه بأنه يسيطر على الإعلام، فينكر هذه الاتهامات جملة وتفصيلا كما ينفي عن نفسه الاتهامات التي تثار حول شخصه على مواقع التواصل الاجتماعي وتصوره كأنه وحش.
ويقول بولارد إن الاتهامات لا تتوقف عند سيطرته على وسائل الإعلام اليهودية فقط بل تتعدى ذلك إلى اتهامه بالسيطرة والتحكم في كل ما ينشر في وسائل الإعلام الأخرى أيضا، وذلك عبر الأموال التي يقدمها ليضمن تنفيذ "الأجندة".
ويضرب بولارد مثلا بفيديو على يوتيوب لدافيد ديول الذي يصفه بأنه ساحر منظمة كوككلوكس كلان المتشددة والذي يعبر عن الاتهامات الكلاسيكية لليهود .
ويشير بولارد إلى أن الفيديو منشور على يوتيوب منذ عام 2015 لكنه أصبح محط الأنظار الأسبوع الماضي، وذلك عندما قررت لجنة تابعة لوزارة الداخلية استخدامه كمثال للممارسات التي تقع في شركة غوغل التي تمتلك يوتيوب.
ويوضح بولارد ان بيتر بارون نائب مدير غوغل أكد خلال شهادته امام اللجنة يوم الثلاثاء أن الفيديو بالطبع "معاد للسامية" لكن الشركة لاتنوي إزالته، وهو ما دفع إيفيت كوبر مديرة لجنة الاستماع إلى الرد عليه قائلة "إجابتك تشعرني بأنك تمزح لا غير"
وقال بولارد إن الفيديو لم يكن ينادي باستهداف اليهود وإبعادهم أو قتلهم، ولذا فلم يدع إلى العنف وهو ما يعني أن إزالته ستمثل حجرا على الرأي وسيحول القوانين التي تحكمنا إلى قوانين غير عادلة إذ تسمح للبعض بالتعبير وتمنع آخرين.
ويضرب بولارد مثلا بمنع وملاحقة منكري الهولكوست "المحرقة اليهودية"، موضحا أن ملاحقتهم لاتعني أي شيء ألا زيادة أعداد المعتقلين، في حين أن منعهم عبر فضح كذبهم هو الأمر الذي سينهي حجتهم ويهزمهم شر هزيمة على حد تعبيره.
 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى