أخبار وتقارير
نشرت صحيفة الأوبزرفر مقالا تحليليا حذّر من احتمال أن تفضي العملية العسكرية التي تشنها القوات العراقية مدعومة بمتطوعين شيعية من

نشرت صحيفة الأوبزرفر مقالا تحليليا حذّر من احتمال أن تفضي العملية العسكرية التي تشنها القوات العراقية مدعومة بمتطوعين شيعية من أجل استعادة مدينة تكريت من تنظيم "الدولة الإسلامية" إلى نتائج عكسية على الصعيدين السياسي والعسكري.
وقال كاتب التحليل حسن حسن، وهو مختص بشؤون الشرق الأوسط، إن هزيمة التنظيم لا يمكن أن تحدث دون السنة.
كما نبّه الكاتب إلى أن ثمة إشارات على أن "العملية العسكرية تواجه مخاطر جمة" ومخاوف أن أنها قد "تطلق العنان لموجة جديدة من الصراع الطائفي".
وشكك الكاتب في تصوير الحكومة العراقية للعملية على أن جهد وطني تشارك فيه القوات الأمنية والآلاف من المقاتلين السنة.
ووصف ذلك بالـ"خرافة".
وقال حسن إن القوات السنية المشاركة، بغض النظر عن أعدادها، لا تلعب دورا رئيسيا في المعارك.
وأشار إلى أن مليشيات الحشد الشعبي هي التي تلعب دورا رئيسيا في العملية.
كما قال إن ميلشيات الحشد الشعبي لها سجل في انتهاكات حقوق الإنسان والتطهير العرقي والطائفي كما وثقت منظمة هيومن رايتس ووتش.
واختتم المقال التحليلي بالتأكيد على أن تنظيم "الدولة الإسلامية" سيستفيد من الهجوم على تكريت، حتى لو خسر عسكريا، طلما أن المنتصرين ميليشات طائفية تتصرف بنفس أسلوبه.
وقال الكاتب إن هزيمة التنظيم في تكريت لن يساعد في الحرب في مدينة الموصل، ثاني أكبر مدينة عراقية، بل على العكس سيقنع المجتمعات السنية التي تعيش تحت حكم التنظيم أن البديل على نفس الدرجة من السوء.




