أخبار وتقارير

نشرت صحيفة التايمز مقالاً للصحفي الإسباني خافير اسبينوزا بعنوان “الرهينة البريطاني كان غاضباً من رفض بريطانيا إبرام صفقة مع تنظيم

نشرت صحيفة التايمز مقالاً للصحفي الإسباني خافير اسبينوزا بعنوان "الرهينة البريطاني كان غاضباً من رفض بريطانيا إبرام صفقة مع تنظيم الدولة الاسلامية".

وكتب الصحفي الإسباني، الذي كان معتقلاً لدى التنظيم أن "الرهينة الأمريكي جيمس فولي الذي قطع تنظيم الدولة الإسلامية رأسه كان متفائلاً جداً بأنه يتم اطلاق سراحه"، مشيراً إلى أنه كان على دراية بسياسة واشنطن برفض التفاوض مع الأعداء، إلا أنه كان على علم بالمفاوضات التي أجرتها بلاده مع طالبان لإطلاق سراح الجندي الامريكي باو بريغيدال مقابل بعض من مقاتلي طالبان.
وتطرق اسبينوزا إلى أنه كان يمضي وقته بلعب الشطرنج مع الرهينة الروسي غربونوف رغم وجود حاجز اللغة بينهما، مشيراً إلى أن الأخير ذاق شتى أنواع التعذيب والإهانة على يد فرقة "البيتلز" في تنظيم "الدولة الإسلامية"، في إشارة إلى لكنة عناصرها الإنجليزية.
وأضاف كاتب المقال "في أحد الأيام، جاءت فرقة البيتلز وأخذت غربونوف وقالوا إنه سيتم تحريره، ثم رأينا صورة له وقد فجر رأسه برصاصة."
وأوضح أن حالة من البلبلة والقلق سادت بين الرهائن، علماً أن ترتيبات إطلاق سراح الرهينة الإسباني مارك مارجديناس كانت في مراحلها الأخيرة.
إلا أن الرهينة البريطاني ديفيد هاينز عبر عن غضبه حينها من موقف الحكومة البريطانية، وتساءل بغضب عارم: "متى تتوقف حكومتنا عن العبث؟ وكم مرة تحالفت فيها الحكومة مع مجرمين في الماضي؟"، كما تساءل إن كانت له أي قيمة بالنسبه لهذه الحكومة.
يذكر أنه لم يتبق من الرهائن البريطانيين الذين كان معهم الصحفي الإسباني سوى بريطاني واحد على قيد الحياة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى