نشرت صحيفة الغارديان مقابلة مع معارضة سورية في المنفى قالت فيه إن والدها الموالي للاسد قتل والدتها بسببها. ويقول مارتن

نشرت صحيفة الغارديان مقابلة مع معارضة سورية في المنفى قالت فيه إن والدها الموالي للاسد قتل والدتها بسببها.
ويقول مارتن شولوف الذي أجرى المقابلة من اسطنبول إنه عند قيام الثورة السورية قررت لبنى مرعي أنها ستفعل كل ما في وسعها لمساعدتها على النجاح.
ويقول شولوف إنه نظرا لتأثرها الشديد بصور القتلى في شتى مناطق سوريا على يد القوات الحكومية، قررت لبنى، البالغة من العمر 21 عاما والمنتمية للطائفة العلوية التي ينتمى لها الرئيس السوري بشار الاسد وابنة احد زعماء ميليشيات الشبيحة التابعة للنظام، ان تغادر منزل الاسرة في اللاذقية وان تسافر إلى مناطق يرتفع فيها عدد القتلى.
واثر ذلك اصبحت لبنى تشارك بصورة مستمرة في المظاهرات المناهضة للنظام كما انها قررت ان تخاطر بحياتها لتقديم الادوية والاسعافات للمصابين في الصفوف الاولى للمواجهات بين المعارضة المسلحة والقوات الحكومية.
وفي اغسطس الماضي ظهرت لبنى في تسجيل بالفيديو نشر على الانترنت وقد اتشحت بعلم المعارضة واصيبت في مظاهرة قتل فيها تسعة متظاهرين.
ويضيف شولوف أنه في الاسبوع الماضي علمت لبنى ان ضحايا النظام اصبح من بينهم احد المقربين اليها.
وتقول لبنى "علمت ان والدتي توفت وان والدي هو من قتلها".
وتقول لبنى من مخبئها في تركيا وهى تشعر بإحساس شديد بالذنب "اختطفت امي بعيد ظهوري في الفيديو مع الثوار في الحادي عشر من اغسطس"
وتضيف لبنى "انتظرت عشرة ايام ثم اتصلت بأبي ورجوته ان يخبرني ماذا حدث لأمي. وكلما اتصلت به كان يكيل لي السباب ويغلق الهاتف. وقال لي بعض اصدقاء ابي إن امي توفيت".
واضافت لبنى "في الثاني من نوفمبر اتصل بي احد اصدقاء ابي، وهو شخص اثق به، وقال لي انه قد جرى العثور على جثة امي. اتصلت بأبي وقلت له إنه قتلها فقال اجل وقال إنه يتمنى ان يقتلني انا ايضا".
وقال شولوف إن الغارديان لم يتسن لها التيقن من رواية لبنى عن مقتل والدتها، ويضيف أنه نظرا لوجودها خارج سوريا لم تتمكن لبنى من التأكد بنفسها من مقتل والدتها، ولكنها على يقين ان والدتها قتلت لأن اشخاصا تثق بهم قالوا لها ذلك.


