أخبار وتقارير

نشرت صحيفة الفاينانشال تايمز مقال لسام جونز المحرر الدفاعي والأمني للصحيفة بعنوان” بعد نيس وبرلين ولندن، المهاجم المنفرد النمط

نشرت صحيفة الفاينانشال تايمز مقال لسام جونز المحرر الدفاعي والأمني للصحيفة بعنوان" بعد نيس وبرلين ولندن، المهاجم المنفرد النمط المستقبلي للهجمات"

ويقول جونز إن الهجوم الإرهابي على لندن يأتي وفق نسق أصبح مألوفا "فالمهاجم يستخدم سيارة ليحصد بها أرواح المارة وسكينا لمهاجمة الشرطة، وليعيث فسادا في قلب المدن الأوروبية، ويتصدر بذلك عناوين الصحف ويضع الإرهاب في وسط الأحداث مجددا".
وتقول الصحيفة إنه بحلول عصر الأربعاء لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم. ولكن شبكات التواصل الاجتماعي والقنوات التي يستخدمها ما يعرف تنظيم الدولة كانت تغص بالاحتفال بالهجوم.
ويقول جونز إن اليوم يوافق مرور عام على هجمات تنظيم الدولة الإسلامية على العاصمة البلجيكية بروكسل، التي قتل فيها 32 شخصا في ثلاث هجمات منسقة.
وأضاف أن تنظيم الدولة الإسلامية أبدى اهتمامه بالذكرى السنوية هجماته. وفي الشهور التي تلت هجمات بروكسل والحملة الأمنية التي تلتها، دعا التنظيم مؤيديه وأنصاره إلى شن هجمات مماثلة.
ويقول جونز إن هجوم لندن يعيد إلى الأذهان الهجمات التي أعلن التنظيم مسؤوليته عنها في كل من برلين في ديسمبر/كانون الأول الماضي وفي نيس في يونيو/حزيران الماضي. إنها هجمات لمهاجمين منفردين دون شبكة دعم لدعمهم أو مدهم بالسلاح أو تدريبهم لقيادة سيارات أو شاحنات لدهس المشاة والمارة.
ويقول إن مثل هذه الهجمات قد تكون نسق الهجمات في المستقبل.
ويضيف أنه في لندن كان رد الفعل سريعا. يحظى البرلمان بتأمين مكثف، ولم يستمر الهجوم دقائق حتى تم إيقافه. ويرى أن ذلك التدخل السريع للجهات الأمنية ليس تطمينا يبقى طويلا، فلو كان الهجوم في منطقة أقل تأمينا، لكان الأمر اختلف.
ويقول إن الاجراءات الأمنية في المناطق المأهولة التي تحتوي أهدافا متوقعة عادة ما تكون مأمنة، ولكن الأماكن العامة مثل الجسور والطرق يصعب تأمينها.
ويضيف أنه مع تعرض التنظيم للمزيد من الضغط في سوريا والعراق، فإنه يسعى لإثبات وجوده بشن هجمات على التجمعات المدنية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى