طاقة

نفط فينزويلا تحت حصار ترامب

صعّدت الولايات المتحدة ضغوطها على حكومة فنزويلا عبر سلسلة إجراءات تهدف إلى تقليص صادرات النفط، المصدر الرئيسي لإيرادات البلاد، شملت فرض حصار على ناقلات النفط الخاضعة للعقوبات، واعتراض سفن متجهة من وإلى السواحل الفنزويلية.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ومسؤولون في إدارته إن هذه الإجراءات تستهدف وقف تهريب المخدرات وإجبار الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو على التنحي عن السلطة، في حين تؤكد الحكومة الفنزويلية أن الهدف الحقيقي هو الاستيلاء على احتياطيات النفط الفنزويلية، الأكبر عالميًا.

وفي هذا السياق، اعترضت القوات الأمريكية ناقلة نفط قبالة السواحل الفنزويلية في 10 ديسمبر الجاري وصادرت حمولتها، رغم نفي غيانا أي صلة لها بالسفينة. كما فرضت واشنطن عقوبات جديدة على ست ناقلات أخرى، لترتفع حصيلة السفن الخاضعة للعقوبات المرتبطة بتجارة النفط الفنزويلي إلى أكثر من 100 ناقلة.

وبحسب بيانات “بلومبرج”، تصدر فنزويلا نحو 630 ألف برميل نفط يوميًا في المتوسط، وقد يؤثر الحصار بشكل مباشر على نحو 500 ألف برميل يوميًا، في ظل عزوف شركات الشحن عن المخاطرة بسفنها.

وتزامن التصعيد الاقتصادي مع تحركات عسكرية أميركية في المنطقة، شملت نشر سفن وطائرات حربية، وتنفيذ غارات جوية على قوارب يُشتبه بارتباطها بعصابات تهريب مخدرات، وسط تلميحات بإمكانية توسيع العمليات مستقبلًا.

ويأتي ذلك في وقت يعاني فيه قطاع النفط الفنزويلي من تراجع حاد، إذ انخفض الإنتاج بأكثر من 70% مقارنة بذروته في أواخر التسعينيات، نتيجة التأميم، والعقوبات، وسوء الإدارة، ليصبح ترتيب فنزويلا حاليًا خارج قائمة أكبر 20 منتجًا عالميًا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى