أخبار وتقارير

نقرأ في صحيفة الغارديان مقالاً لسعيد كاميلي دهغان يتناول مناشدة زوج بريطاني طهران بالإفراج عن زوجته التي تحمل الجنسيتين

 نقرأ في صحيفة الغارديان مقالاً لسعيد كاميلي دهغان يتناول مناشدة زوج بريطاني طهران بالإفراج عن زوجته التي تحمل الجنسيتين الإيرانية والبريطانية المحتجزة لديهم.

وقال كاتب المقال إن " نازنين زقهاري – راتيكليف محتجزة في سجن انفرادي في ايران بعيداً عن طفلتها البالغ من العمر سنتان".
وأضاف أن " نازنين كانت تزور عائلتها في طهران وبرفقتها طفلتها، وقد ألقي القبض عليها قبيل مغاردتها البلاد من قبل عناصر من المجلس الثوري في مطار الإمام الخميني".
وأوضح أنه " تم القبض على زقهاري – راتيكليف وتمت مصادرة جواز سفرهما".
ونقلاً عن ريتشارد راتيكليف، زوج نازنين فإنه لا يستطيع السفر إلى إيران، لأن ليس لديه تأشيرة سفر، كما أنه نُصح بعدم الذهاب إلى هناك".
وقال ريتشارد إنني " لم أر طفلتي منذ شهرين، لا يمكنني إعادتها لأن جواز سفرها تم مصادرته".
وأضاف " تعمل زوجتي (37 عاما) كمديرة في مؤسسة خيرية تابعة لوكالة رويترز للأنباء"، مشيراً إلى أنها "تقبع في سجن انفرادي بعيداً عن طفلتها، وهذا أمر مجحف بحقها، ولا يمكن أن تعامل بهذه القسوة إذ أنها كانت في زيارة عائلية في طهران".
وأكد ريتشارد أن " وظيفة زوجته كانت تقتصر في رويترز على إدارة البرامج التدريبية الصحفية ولا علاقة لها بتغطية أخبار الوكالة عن إيران".
وكان لوكالة رويترز كان لها مكتب في إيران، إلا أن تم إيقاف تصاريح العمل الخاصة بالوكالة في طهران في عام 2012 بسبب خطأ ورد في قصة عن تدريب النساء فنون القتال".
وختم كاتب المقال بالقول إنه " لا تعرف الاسباب التي دفعت إلى اعتقال نازنين ، إلا أن السلطات الإيرانية تنظر بعين القلق لحاملي الجنسية المزدوجة، وقد اعتقلت العديد منهم ووجهت اليهم تهماً تتعلق بالأمن".

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى