أخبار وتقارير

وافقت السلطات البلدية الإسرائيلية اليوم الأربعاء، على بناء مبنى سكني من 3 طوابق للمستوطنين اليهود في حي فلسطيني بالقدس الشرقية.

وافقت السلطات البلدية الإسرائيلية اليوم الأربعاء، على بناء مبنى سكني من 3 طوابق للمستوطنين اليهود في حي فلسطيني بالقدس الشرقية.

 
ويعيش بالفعل مئات اليهود سواء مسلحين أو في حراسة قوات الأمن الإسرائيلية بين 50 ألف فلسطيني مقيم في حي سلوان. وتسعى جماعات مناصرة للاستيطان لاستعادة أملاك هناك كان يملكها يهود في القرن الـ19.

وأشاد المدير التنفيذي لمنظمة اتيريت كوهانيم الخاصة، دانييل لوريا، التي تنظم مشروع المبنى بالقرار وقال إن "المشروع يهدف إلى تصحيح خطأ تاريخي".

وأضاف لوريا "اليهود طُردوا واليوم لا يعودون فقط لكن السلطة السيادية اليهودية تعطي موافقات لإنشاء مبنى في هذا الحي …الذي يطل على المدينة القديمة…شيء مميز جداً".

لكن واصل عضو منظمة التحرير الفلسطينية، أبو يوسف، إدانة قرار البلدية.

وقال لرويترز "ما يجري في سلوان بجانب المسجد الأقصى المبارك يؤكد مرة أخرى بما لا يدع مجالاً للشك بأن هذه الحكومة ماضية قدماً في تنفيذ برنامجها بجلب المستوطنين الاستعماريين وإحلالهم مكان المواطنين الفلسطينيين من أجل ما يتم الحديث عنه..عن الديموغرافيا في المدينة المقدسة".

واحتلت إسرائيل القدس الشرقية في عام 1967. وتعتبر إسرائيل القدس عاصمتها الموحدة وهو الادعاء الذي لم يلق اعترافاً دولياً.

ويريد الفلسطينيون القدس الشرقية عاصمة لدولتهم التي يسعون لتأسيسها في الأراضي المحتلة بالضفة الغربية وقطاع غزة. ويخشى الفلسطينيون من أن بناء المستوطنات الإسرائيلية – التي تعتبرها معظم الدول غير قانونية – لن يمكنهم من إقامة دولة قابلة للحياة.

وقالت البلدية في بيان بعد القرار إن المدينة "موحدة. وبإمكان أي مقيم أن يعيش أينما يرغب".

وحثت الولايات المتحدة ودول أخرى إسرائيل على عدم التوسع في بناء المستوطنات اليهودية على الأراضي التي يرغب الفلسطينيون في إقامة دولتهم عليها.
 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى