أخبار وتقارير

وتنفيذ خارطة الطريق يؤدي بمصر الى الديمقراطية والاستقرار

 
الرياض / صبحي شبانة
عبرت ،  مفوضة الاتحاد الاوروبي للشؤون الخارجية كاثرين أشتون عن رغبتها في أن تتقدم مصر على طريق الديموقراطية وان تطبق خارطة الطريق التي هي أساس الحل، مؤكدة  انها تتطلع لرؤية نتائج التصويت على الدستور والتي تليها انتخابات الرئاسة والبرلمان.  وأعربت،  اشتون خلال مؤتمر صحافي عقدته في الرياض مساء اول أمس الثلاثاء  عن املها  في ان يدعم المصريون خارطة الطريق لانه كلما استقرت الأوضاع هناك كان ذلك أفضل للمصريين، ونتطلع لاستمرار علاقاتنا كاتحاد أوروبي مع السياسيين القادمين في مؤسسة الحكم المصرية.
وحول العوائق التي تواجه جهود عملية السلام في الشرق الأوسط، أكدت كاثرين أشتون ان وزير الخارجية الأميركي جون كيري أكد في وقت سابق على أهمية هذه العملية وأنها جزء مهم جداً في عمله، مؤكدة انه لا يجب الحديث في الوقت الحالي عن العقبات بل يجب التركيز على الجهود للوصول الى النجاح.
وأشارت، اشتون  الى  أن أسباب تواجدها في الخليج هي رغبتها في التحدث مع زملائها الخليجيين عن الاتفاقية النووية مع إيران، مؤكدة ان جميع من قابلت من المسؤولين الخليجيين شددوا على أهمية تنفيذ هذه الاتفاقية والتقدم فيها الامر الذي سيعد دفعة للإمام من اجل الوصول الى اتفاق كامل وهذا كان جوهر المشاورات التي أجرتها.
وعن إمكانية فرض حلول على الارض فيما يخص الأزمة في سورية، أشارت أشتون الى أهمية ان يكمل جنيف ٢ ما تم التوصل له في جنيف ١، وأضافت ان مبعوث السلام الأخضر الإبراهيمي أوضح ذلك بشكل جلي، وزادت المسؤولة الأوروبية ان الأمل ان يكون جنيف ٢ نواة لبداية وقف القتال في سورية.
ولفتت كاثرين أشتون ان جنيف ٢ سيتلوه مناقشات سيتولاها الأخضر الإبراهيمي مع المعارضة السورية والنظام السوري وما الذي يجب عمله على الارض بمعنى التطبيق العملي للاتفاقية، موضحة ان الوضع على الارض في سورية معقد جداً.
وحول تقييمها للوضع في مصر مع انطلاق عملية التصويت على
واختتمت كاثرين أشتون مفوضة الاتحاد الاوروبي للشؤون الخارجية ، زيارتها الى المملكة  ضمن جولة تقوم بها في منطقة الخليج زارت خلالها الامارات والكويت والسعودية وقطر فى أعقاب الإعلان الأحد الماضي  عن اتفاق بين إيران والقوى العالمية الست يبدأ الجانبان فى تنفيذه يوم 20 يناير الجاري ، يمهد الطريق لحل المواجهة المستمرة منذ فترة طويلة  مع الغرب بسبب طموحات إيران النووية.
 وتمثل أشتون الدول الست وهى الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا وألمانيا فى الاتصالات الدبلوماسية مع إيران المتعلقة بالمسألة النووية.
 وبموجب اتفاق سابق أبرم فى 24 نوفمبر الماضي تعهدت إيران بالحد من أغلب انشطتها النووية الحساسة فى مقابل تخفيف جزئى للعقوبات الاقتصادية التى يفرضها الغرب عليها.
 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى