اخبار-وتقارير

وجه 203 نواب من أصل 290 نائبا في البرلمان الإيراني رسالة مفتوحة 20 مايو 2012، أعلنوا فيها دعمهم للمحادثات المقبلة

وجه 203 نواب من أصل 290 نائبا في البرلمان الإيراني رسالة مفتوحة  20 مايو 2012، أعلنوا فيها دعمهم للمحادثات المقبلة حول برنامج إيران النووي والمقررة الأربعاء في بغداد بين إيران ودول خمسة زائد واحد "الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والصين وروسيا بالإضافة إلى ألمانيا".

ودعا أعضاء البرلمان الإيراني الدول الغربية إلى القيام بدورها في إعادة بناء الثقة مع إيران، وحل المسألة النووية الايرانية وفق معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية التي وقعت عليها إيران، والتي تسمح بامتلاكها الطاقة النووية لأغراض سلمية.

وتشير رسالة البرلمان الإيراني إلى ما تسربه أوساط رسمية في طهران حول احتمال التوصل إلى اتفاق إيجابي خلال محادثات بغداد، مفاده رفع تدريجي للعقوبات الاقتصادية عن إيران، مقابل وقف الأخيرة أو تعليقها تخصيب اليورانيوم بنسبة عشرين بالمائة.

وشدد البرلمان الإيراني في رسالته المفتوحة أيضاً على رفض تقديم تنازلات إضافية، محذراً في نفس الوقت مما سماه "استراتيجية الخداع والكيل بمكيالين" والضغوط على إيران التي قال إنها انتهت، وأن الغرب قد يتبعها مجدداً في المحادثات المقبلة، وحذر من أن إيران سترد على كل خطوة بما يناسبها إذا سعى الغرب إلى إفشال المحدثات، داعياً الوفد الإيراني المفاوض إلى "الصمود" في وجه الضغوط والدفاع عن حقوق إيران النووية المشروعة.

ومن المقرر أن يصل طهران في غصون الساعات القادمة يوكيو أمانو مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية لأول منذ تسلمه منصبه، وهو ما اعتبرته طهران من الإشارات الإيجابية حول إمكانية التوصل إلى اتفاق نووي بين إيران والغرب.

ونهاية الأسبوع الماضي أحرزت إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية، تقدماً في المحادثات التي استمرت يومين في مدينة فيينا التي ستتواصل الاثنين. ومن المتوقع أن يكون للنتيجة النهائية صدى كبير على جو المحادثات التي ستعقد بين طهران والدول الست الكبرى في بغداد، الثالث والعشرين من شهر مايو الجاري.
 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى