رياضة
“يابخت من زار أوروبا وخفف”.. “دلع” شيكابالا ومتعب.. “شغب” غالى.. “تمرد” زكى.. “غربة” فتحى.. “كسل” شوقى.. سيناريوهات لاعبون “عاشوا فى

جاءت واقعة هروب محمود عبد الرازق “شيكابالا” صانع ألعاب سبورتنج لشبونة البرتغالى من ناديه وعدم رغبته فى العودة للدورى البرتغالى، لاستكمال مشواره الاحترافى لتفتح ملف لاعبين اكتفوا فقط بزيارة مطارات الدول الأوروبية وليس أنديتها، لاعبون “عاشوا فى الدور” نقضوا العهود والعقود، وظنوا أنهم فوق القانون.
يعانى اللاعب محمود عبد الرازق شيكابالا من أزمات مستمرة مع الاحتراف أو ربما الاحتراف هو من يعانى مع شيكابالا، وجميع الأندية التى لعب لها عموما هى ضحية له ولاستهتاره التام، حتى أن سبورتينغ لشبونة البرتغالى وضع شرطا يتخابث به ويتحايل على نزعة الهروب فى شيكابالا فوضع مبلغا ضخما كشرط جزائى لفسخ عقد اللاعب، ومع ذلك هرب اللاعب مجددا.
وحاليا يبحث النادى مع الشرطة عن اللاعب المختفى منذ 14 يوما، وحتى يومنا هذا لم يعثر عليه أحد، بعد ابتعاد اللاعب عن القائمة الأساسية لفريقه، وكذلك عدم اقتناع المدرب بقدراته أو ربما ما أره شيكابالا له من قدرات.
ولم تكن واقعة هروب شيكا من البرتغال هى الأولى، حيث فعلها اللاعب فى الإمارات بعد بداية أكثر من رائعة مع النادى الإماراتى، ظهر فى إحدى حفلات تامر حسنى فى الإمارات هاربا من معسكر فريقه، مما سبب غضبا كبيرا لدى الإدارة والجماهير، خاصة وأن الوصل قبلها كان قد خسر بـ 5 أهداف للاشىء من العين، وغضبت الجماهير كثيرا من اللاعب، وبعد انتظام اللاعب مجددا أصيب وعاد لمصر للعلاج، لكنه لم يعد مجددا للإمارات مما دفع النادى لإنهاء عقده لعدم جدواه.
شيكا وقع مجددا للزمالك حتى ينتفع فريقه من قيمة البيع للنادى البرتغالى، حيث أكدت الصحف البرتغالية أن قيمة الصفقة يساوى 7 ملايين دولار، وسافر شيكابالا للبرتغال لإتمام انتقاله فى الساعات الأخيرة من سوق يناير الماضية، ثم ارتفع سعره إلى 7.5 مليون دولار، بالإضافة لـ 5% إذا ما باع النادى البرتغالى اللاعب لكن يبدو أن هذا لن يحدث مطلقا، ولم يشارك اللاعب مع فريقه البرتغالى أو يترك بصمة واضحة لدى المدرب، وأشارت العديد من الصحف البرتغالية أن النادى يبحث عن اللاعب منذ 14 يوما حتى الآن، هروب جديد اعتاد عليه اللاعب كثيرا، ربما يعود للزمالك مجدد.
*عماد متعب يرفض اللعب فى بلجيكا بسبب “يارا”
عماد متعب
بعد أن ظل يسعى لتحقيق حلم العُمر والانتقال للاحتراف الخارجى، واللعب فى الدوريات الأوروبية، يعود قبل أن يبدأ المشوار، بعد أن وضع قدمه على أولى خطوات تحقيق الحلم، بعد أن تعاقد مع ستاندرليج البلجيكى، لمدة موسمين، اتخذ عماد متعب قرار بالعودة إلى الأهلى مرة أخرى، ضارباً عرض الحائط بكل عواقب فسخ التعاقد مع النادى البلجيكى.
وإلى الآن لم يستطع عشاق متعب إيجاد تفسير منطقى لقرار اللاعب، لا سيما وأن الكثيرين أرجعوا القرار بسبب ارتباط متعب بيارا نعوم ملكة جمال مصر، وزوجته الحالية.
* حسام غالى يكتب نهايته فى إنجلترا
حسام غالى
فى واقعة هى الأغرب فى مشوار اللاعبين المصريين فى الخارج قام حسام غالى، كابتن الأهلى الحالى أثناء احترافه بنادى توتنهام الإنجليزى، بإلقاء قميص فريقه فى وجهه المدرب السابق مارتن يول، أثناء تبديله فى مباراة بلاكبيرن، بسبب عدم اشتراكه سورى لـ 31 دقيقة فقط، مما أثار غضبه.
ودفع غالى ثمناً غالياً لفعلته، بعد أن هاجمته الجماهير الإنجليزية، وطالبت برحيله، ليرحل عن صفوف توتنهام، ويلحق بالنصر السعودى ويكتب كلمة النهاية لمشوار احترافى، ظن الكثيرون أنه سيكون مليئا بالإنجازات والبطولات والسجل الرائع من تشريف الكرة المصرية فى المحافل العالمية.
* بروس عن عمرو زكى: “أسوأ محترف تعاملت معه طوال مسيرتى التدريبية”
عمرو زكى
بينما أنهى عمرو زكى مشواره الاحترافى القصير بإنجلترا بخلاف مع بلدياته أحمد حسام “ميدو”، ومع مدرّبه “ستيف بروس” الذى قال عنه وقتها: “زكى أسوأ محترف تعاملت معه طوال مسيرتى التدريبية.. سئمت من الدفاع عنه، واختلاق الأعذار له”، ليعود إلى نادى الزمالك، ثم ما لبث أن تمرّد عليه مرة أخرى، مطالباً بالسماح له بالاحتراف، فيعود إلى إنجلترا مع هال سيتى، ليفشل مجدداً، وينتهى به المطاف جالساً فى البيت يبحث عن نادى بعد فشله فى العهد اللبنانى.
*محمد شوقى “أسوأ الصفقات فى تاريخ البورو”
محمد شوقى
أما محمد شوقى لاعب خط وسط منتخب مصر السابق عاد للأهلى بعد رحلة فاشلة مع فريق ميدلسبره الإنجليزى الهابط إلى الدرجة الثانية، حيث لم يُقدّم شيئاً يُذكَر مع “البورو”، بل إنه نال النصيب الأكبر من الانتقادات لدرجة أنه صُنّف ضمن “أسوأ الصفقات فى تاريخ النادى الإنجليزى”.
*جمال حمزة عائد للوطن بعد 68 دقيقة لعب فى ألمانيا
جمال حمزه
ويأتى جمال حمزة لاعب الزمالك السابق، فى مقدّمة قائمة خارج عن قانون الاحتراف، حيث حصل على لقب أسوأ محترف على مدار تاريخ الكرة المصرية، فقد خاض “حمزة” تجربة احتراف فاشلة فى ماينتز الألمانى، لم تدم سوى ثلاثة أشهر فقط، شارك خلالها مع ماينتز فى مباراة واحدة فقط، 68 دقيقة، ليظهر بمستوى متواضع، وبعدها يخرج تماماً من قائمة الفريق، ليسرحه النادى معللاً ذلك بتواضع مستواه وضعف لياقته البدنية، وعدم التزامه مع الفريق.
*عصام الحضرى خسر الأهلى وعاد بُخفى حنين
عصام الحضرى
خرج بطريقة غير شرعية “هاربا” وعاد بخفى حنين فلم يحقق شيئاً فى سويسرا، بل خسر ممتلكاته من حب جماهيرى وبطولات ونال نصيب الأسد من العقوبات، عاد عصام الحضرى بعد رحلة غير موفقة مع سيون السويسرى إلى الإسماعيلى، ثم تنقل بين الأندية واستقر به الحال فى الإسماعيلى حالياً.
*أحمد فتحى شاهد لم يزر إنجلترا
احمد فتحى – ام صلال
ملأ الدنيا ضجيجا بعنوان أريد الاحتراف حتى لعب لنادى شيفليد يونايتد الإنجليزى وما هى إلا أشهر قليلة على دكة البدلاء، حتى طارده بريق الأهلى والزمالك، فتذكر أنه أصبح حرا طليقاً بعيداً عن الإسماعيلى وفضل الانتقال للأهلى عائداً من إنجلترا، ثم احترف حالياً فى أم صلال القطرى.
* ومازالت القائمة تضم كل من:
شريف إكرامى من فينورد الهولندى إلى الجونة ثم الأهلى، عمر ربيع ياسين من ترن أوت البلجيكى إلى الزمالك ثم إلى السكة الحديد، أمير عزمى من ديار بكر سبور التركى إلى حرس الحدود، وحالياً بلا نادٍ، أحمد أبو مسلم من ستراسبورج الفرنسى إلى الإسماعيلى ثم الإنتاج الحربى، وغيرهم أمثال: ”التوأم” حسام وإبراهيم حسن، طارق سليمان، أحمد سمير فرج، أحمد مجدى، وحسنى عبد ربه.




