بنوك

يتوقع البنك الدولي أن يؤدي تفشي فيروس “كورونا” إلى إبطاء وتيرة النمو الاقتصادي بشكل حاد هذا العام في الصين وغيرها

يتوقع البنك الدولي أن يؤدي تفشي فيروس "كورونا" إلى إبطاء وتيرة النمو الاقتصادي بشكل حاد هذا العام في الصين وغيرها من الدول في آسيا والمحيط الهادئ.

وأوضح البنك الدولي في تقرير نشره على موقعه الإلكتروني، أمس الإثنين، أن الناتج المحلي الإجمالي في المنطقة قد يتباطأ إلى 2.1 بالمائة هذا العام مقابل نمو 5.8 بالمائة في عام 2019.

ويأتي هذا التوقع في سياق السيناريو الأساسي الذي يستند إلى احتمالية تعافي النشاط الاقتصادي في فصل الصيف هذا العام.

لكن بموجب السيناريو الأسوأ، حيث يتوقع انتشار الآثار السلبية للفيروس حتى العام القادم، فإن اقتصاد منطقة آسيا والمحيط الهادئ قد ينكمش بنسبة 0.5 بالمائة.

ويعني ذلك أن المنطقة قد تعاني أكثر انكماش اقتصادي حدة منذ أزمة العملة في آسيا قبل عقدين مضوا وتحديداً في عامي 1997 و1998 والتي دفعت حوالي 40 بالمائة من العالم في حالة من الركود الاقتصادي، بحسب تحديث التوقعات الصادرة أمس.

وذكر البنك الدولي أن الفيروس الذي أثار صدمة بالمعروض في الصين، الآن يتسبب في صدمة عالمية، مع الإشارة إلى أن الاقتصادات النامية في شرق آسيا والمحيط الهادئ تتعرض الآن إلى احتمال حدوث صدمة مالية عالمية وركود اقتصادي.

وبالنسبة للصين، فمن المتوقع أن تشهد تباطؤاً اقتصادياً إلى 2.3 بالمائة في السيناريو الأساسي وأن يتراجع الناتج المحلي الإجمالي بنحو 0.1 بالمائة في السيناريو الأسوأ، مقابل نمو بلغ 6.1 بالمائة في العام الماضي.

ويرى البنك الدولي أن صدمة "كوفيد-19" سوف تكون ذو تأثير خطير كذلك على مستويات الفقر، حيث من المحتمل أن يتراجع عدد الأشخاص الهاربين من نطاق الفقر عبر المنطقة في عام 2020  بموجب السيناريو الأساسي حوالي 24 مليون فرد أقل مما كان متوقعاً في ظل غياب الوباء.

أما إذا تدهور الوضع الاقتصادي أكثر، وهو السيناريو الأسوأ، فمن المتوقع أن يشهد الفقر زيادة بنحو 11 مليون شخص هذا العام، مع استخدام خط الفقر البالغ 5.50 دولار يومياً.

وكانت التوقعات السابقة تشير إلى أن حوالي 35 مليون فرد يمكنهم الهروب من نطاق الفقر في آسيا والمحيط الهادئ خلال عام 2020 من بينهم 25 مليون نسمة في الصين وحده، بحسب البنك الدولي.

وتعهد البنك الدولي بتوفير 14 مليار دولار للدعم المالي من خلال حزمة سريعة لتعزيز استجابة الدول النامية للفيروس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى