أخبار وتقارير

يلتقي وزير الخارجية المصري سامح شكري برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يوم الأحد خلال زيارة نادرة لإسرائيل تهدف إلى

  يلتقي وزير الخارجية سامح شكري برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يوم الأحد خلال زيارة نادرة لإسرائيل تهدف إلى إحياء عملية السلام المتوقفة بين الإسرائيليين والفلسطينيين.


وتأتي زيارة شكري لإسرائيل – وهي الأولى التي يقوم بها وزير خارجية مصري منذ تسع سنوات – بعد زيارة مماثلة لرام الله التقى فيها بالرئيس الفلسطيني محمود عباس يوم 29 يونيو حزيران.

كما تأتي في وقت تقود فيه فرنسا جهودا جديدة لإحياء عملية السلام بعقد مؤتمر دولي للسلام في باريس يوم الثالث من يونيو حزيران. وتهدف المبادرة الفرنسية لإعادة الطرفين إلى طاولة المفاوضات بحلول نهاية العام وقد لاقت ترحيبا من الفلسطينيين.

لكن المسؤولين الإسرائيليين قالوا إن المفاوضات المباشرة وحدها هي القادرة على إنهاء الصراع المستمر منذ عقود.

وقالت وزارة الخارجية المصرية في بيان إن زيارة شكري من شأنها "وضع أسس ومحددات لتعزيز بناء الثقة بين الفلسطينيين والإسرائيليين تمهيداً لخلق بيئة مواتية داعمة لاستئناف المفاوضات المباشرة بينهما بهدف الوصول إلى حل شامل وعادل ينهى الصراع ويحقق هدف إنشاء الدولة الفلسطينية."

وأضافت أن شكري "سوف يجرى محادثات مطولة خلال الزيارة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من شأنها تناول العديد من الملفات المرتبطة بالجوانب السياسية في العلاقات الثنائية والأوضاع الإقليمية مع التركيز على القضية الفلسطينية."

وأعلن نتنياهو عن الزيارة في تصريحات علنية خلال الاجتماع الأسبوعي لحكومته يوم الأحد. وقال إنه سيعقد اجتماعين خلال اليوم مع شكري.

وقال "زيارة اليوم مهمة في كثير من النواحي. وتشهد على التغيير الذي بدأ في العلاقات الإسرائيلية المصرية بما في ذلك دعوة الرئيس (عبد الفتاح) السيسي المهمة للمضي قدما في عملية السلام مع الفلسطينيين والدول العربية أيضا."

ودعا السيسي الجانبين في مايو أيار لاغتنام الفرصة لتحقيق سلام تاريخي وربط بين إقامة "سلام أكثر دفئا" بين مصر وإسرائيل في حال التوصل إلى اتفاق سلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.  
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى